ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات القبلية الدائرة منذ أيام في ولاية النيل الأزرق جنوب السودان إلى 65 قتيلا على الأقل.
وقال جمال ناصر السيد وزير الصحة في الولاية، الأحد، إن القتال بين قبيلتي الهوسا وبيرتا في ولاية النيل الأزرق أسفر عن إصابة حوالي 150 آخرين.
كما أوضح في مقابلة مع وكالة "أسوشيتدبرس" أن غالبية القتلى من الشباب الذين أصيبوا بالرصاص أو الطعن.
وجرت اشتباكات أمس السبت بمنطقة الرصيرص الواقعة على الضفة الشرقية للنيل الأزرق ويربطها جسر بالدمازين عاصمة الولاية.
وأضرمت النيران في 16 متجراً منذ اندلاع أعمال العنف، الاثنين، بسبب نزاع على الأرض بين قبيلتي البرتي والهوسا.
وقال مسؤول محلية الرصيرص، عادل العقار، لوكالة "فرانس برس": "نحتاج لقوات إضافية للسيطرة على الوضع، وعقلاء وحكماء لمخاطبة الناس من أجل التهدئة"، مشيراً إلى أن "المواطنين لجأوا إلى قسم الشرطة لحمايتهم".
وأضاف العقار أن هناك اشتباكات وقعت صباح السبت أسفرت عن ضحايا، لكن "حتى الآن لم يتم إحصاء القتلى".
من جهته، حذّر مسؤول طبي بمستشفى الرصيرص السبت من "نفاد أدوات الإسعافات الأولية"، مؤكداً أن "أعداد المصابين في تزايد بينهم نساء وأطفال".
وكانت لجنة الأمن بالولاية أكدت في بيان ليل الجمعة-السبت أن الاشتباكات جرت بين قبيلتي البرتي والهوسا في مناطق قيسان والرصيرص وبكوري وأم درفا وقنيص بولاية النيل الأزرق.
وتابع البيان أن السلطات الأمنية في الولاية فرضت حظر تجول بمنطقة الرصيرص من الساعة 18:00 إلى الساعة 06:00 بالتوقيت المحلي.
كما أصدر حاكم النيل الأزرق، أحمد العمدة، قراراً "بحظر التجمعات والمواكب لمدة شهر" اعتباراً من الجمعة.
وقال الحاكم مساء السبت للتلفزيون الرسمي إن الوضع "تحسن في قيسان لكن المواجهات مستمرة في الرصيرص".
وكانت اشتباكات وقعت الجمعة بين القبيلتين بمنطقة قيسان الحدودية للسودان مع إثيوبيا، والتي تبعد حوالي ألف كلم جنوب شرقي الخرطوم وأسفرت عن مقتل 14 شخصاً وجرح العشرات.
وقال قيادي من قبائل الهوسا: "طالبنا بأن تكون لنا إدارة أهلية ورفضت قبائل البرتي ذلك وتحرشوا بنا".
في المقابل، رد قيادي من البرتي أن "الإدارة الأهلية تعطى لصاحب الأرض وهذه أرضنا.. كيف إذن نعطي الإدارة للهوسا؟".
من جهته، طالب موفد الأمم المتحدة إلى السودان، فولكر برثيس، بـ"إجراءات ملموسة للسير نحو تعايش سلمي"، داعياً إلى "وقف الأعمال الانتقامية".
وفي بيان السبت، طالبت لجنة أطباء السودان المركزية وزارة الصحة الاتحادية "بالتدخل العاجل وضرورة فتح جسر جوي مع الولاية، لتلبية معينات العمل وإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية متقدمة".
وكان النزاع الأهلي تجدد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في 2011. وقد تضرر بسببه نحو مليون شخص بعد تاريخ طويل من القتال بين 1983 و2005.
-
مسؤول منشق عن "النهضة": الحركة ستتحول لمجرد حزب صغير
عماد الحمامي: الغنوشي دمّر حزبه وتسبب في الفوضى التي اجتاحت حياة التونسيين
المغرب العربي -
المقدشي: السلام باليمن لن يتحقق إلا بإنهاء مشروع إيران
وزير الدفاع اليمني: نحن دعاة السلام، لكن ميليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام وتجاربنا ...
اليمن -
مقدونيا ترضخ لطلبات بلغاريا.. بهدف الانضمام للاتحاد الأوروبي
التزمت سكوبيي بتغيير دستورها للاعتراف بالأقلية البلغارية وحماية حقوق الأقليات ...
العرب والعالم