السودان

الساعات الأخيرة من هدنة العيد.. هدوء حذر في الخرطوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فيما تقترب هدنة عيد الفطر التي أعلن عنها قبل يومين في السودان من ساعاتها الأخيرة، شهدت العاصمة السودانية هدوءاً حذراً، اليوم الاثنين، وتراجعاً لحدة الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

ففي اليوم العاشر لتلك الاشتباكات، يتوقع أن تستمر عمليات الإجلاء للمواطنين الأجانب من البلاد، بعدما تداعت العديد من الدول العربية والغربية إلى سحب رعاياها بحراً وبراً وجواً.

كما تستمر عمليات النزوح الداخلي من قبل آلاف السودانيين من الخرطوم، باتجاه ولايات أخرى أقل توتراً.

الجيش يتهم الدعم السريع بقطع الاتصالات

خوف من عودة الدماء

بينما يتخوف الملايين من احتدام القتال مجدداً ما إن تنتهي عمليات الإجلاء الأجنبية، لتعلو أصوات المدافع والطائرات، وتنتشر ثانية مشاهد الجثث في الطرقات.

وكانت جهود إجلاء الرعايا الأجانب من السودان تسببت خلال الساعات الماضية في إحباط العديد من السودانيين الذين شعروا أن الفصيلين المتناحرين لم يبديا هذا القدر من الاهتمام بسلامتهم.

وفي هذا السياق، قال أحد المواطنين السودانيين ويدعى الصادق الفاتح الذي تمكن، أمس الأحد، من مغادرة منزله لأول مرة منذ اندلاع القتال "زعلت لمن شوفت موضوع الأجانب علشان في جاليات طلعوها الجيش والدعم السريع ونحن قاعدين يضربونا"، مضيفا أنه سيتوجه إلى مصر، بحسب ما نقلت رويترز.

نازحون من الخرطوم (فرانس برس)
نازحون من الخرطوم (فرانس برس)

يشار إلى أن هذا القتال بين الجيش الذي يترأسه عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع الذي يقوده محمد حمدان دقلو، اندلع في الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد في 15 أبريل، بعد أربع سنوات من الإطاحة بعمر البشير خلال انتفاضة شعبية عام 2019.

وكان طرفا الصراع تشاركا في الحكم لنحو 3 سنوات، قبل أن يختلفا مؤخرا خلال مفاوضات حول خطة لتشكيل حكومة مدنية ودمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.