الجيش الحر يصد هجوماً ثالثاً لحزب الله على القصير
قتلى الحزب الذي يقاتل إلى جانب النظام تجاوزوا الـ150 في معركة مستمرة منذ أيام
أكد الجيش الحر أنه صدّ هجوماً ثالثاً من قوات حزب الله على مدينة القصير، التي باتت قبلة للأنظار لشراسة المعارك التي تدور فيها.
وقال الرائد عبدالحليم غنوم، عضو المجلس العسكري الأعلى في هيئة أركان الجيش الحر لجبهة القصير، إن عدد قتلى حزب الله في المدينة يتجاوز 150. كما أعلن أن جيش النظام مدعوماً بقوات حزب الله، لم يتمكنوا من اقتحام القصير، وأن الجيش الحر صد محاولة ثالثة لاقتحام القصير عبر منطقة الحميدية.
في حين تناقلت وسائل إعلام النظام خبر إحراز قوات الأسد تقدما تمثل بالوصول إلى حي الحميدية في البلدة ، إلا أن المعارضة نفت ذلك، مدعمة نفيها بالصور.
يبقى الثابت الوحيد والواضح أن معركة القصير أضحت واحدة من المحطات الكبرى في مسيرة القتال في سوريا، والطرفان ينويان، فيما يبدو، الرمي بكل أسلحتهما، من أجل حسمها.
من جهة أخرى، أعلن مركز حلب الإعلامي أن حريقا كبيرا شبّ في السجن المركزي وسط اشتباكات بين الثوار وقوات النظام. وكان سقط 73 قتيلا أمس بنيران قوات النظام، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينما تجددت المعارك بشكل عنيف في الغوطة الشرقية لدمشق.
-
الثوار يرسلون تعزيزات للقصير وجيش النظام يكثف القصف
اللواء سليم إدريس: المدينة تتعرض لغزو خارجي من قوات حزب الله وإيران
سوريا -
صبرا يطالب كتائب الثورة بصد غزو حزب الله وإيران للقصير
قال إن قوات غازية تتدفق إلى سوريا قوامها خبراء القتل الإيراني وميليشيات حزب الله
سوريا -
الأسد يدفع القصير لحرب مذهبية وتخوف من تفجر المنطقة
واشنطن ترى أن مشاركة حزب الله في القتال ستتسبب بنزاع طائفي
سوريا