.
.
.
.

واشنطن تعرض تدمير كيمياوي سوريا في عرض البحر

عملية التدمير ستتم على متن سفينة أميركية بواسطة استخدام تقنية التحليل المائي

نشر في: آخر تحديث:

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة عرضت تدمير المواد الكيمياوية السورية الأكثر خطورة التي تبلغ 500 طن، مشيرة إلى أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية تجري الآن تعديلات عليها لهذا الغرض، فضلا عن اختيار ميناء مناسب لدعم هذه العمليات.

وجاء في بيان صادر عن المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، أن المدير العام للمنظمة صرح بأن عمليات تدمير الأسلحة الكيمياوية ستجري في البحر على متن سفينة أميركية باستخدام تقنية التحليل المائي.

كما لفتت المنظمة بأنها تلقت عروضا من 35 شركة تبدي اهتماما بتدمير مخزون الأسلحة الكيمياوية السورية، لمعالجة نحو 800 طن من المواد الكيمياوية الصناعية التي يمكن تدميرها بأمان في محارق تجارية.

وفي منتصف الشهر الجاري، أعلن رئيس وزراء ألبانيا رفض بلاده طلبا من الولايات المتحدة باستضافة عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية، خاصة بعد خروج مسيرات للمواطنين رافضة تدمير الأسلحة السورية على أراضي ألبانيا.

ويقدر مخزون السلاح الكيمياوي السوري بحوالي 1300 طن، ويفترض أن يتم تد ميره على مراحل، تنتهي في شهر مارس من العام المقبل، حسبما ذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.