تشييع قيادي من حزب الله قتل في معركة القصير بسوريا

استُعيدت جثته بعد 8 أشهر من مشاركته في الحرب إلى جانب قوات الأسد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

شُيّع حسين صلاح حبيب، القيادي الميداني في حزب الله، الأربعاء، في بعلبك في شرق لبنان، بعد أن استُعيدت جثته من سوريا حيث فُقِد منذ أشهر، وعُثر أخيراً على جثته وعليها آثار تعذيب وطعنات بالسكين، بحسب ما ذكر أفراد من عائلته.

وقال أقارب القيادي الشاب (30 عاماً) إنه أُسر من قبل مجموعة من المعارضة المسلحة خلال معركة منطقة القصير في محافظة حمص، التي شارك بها حزب الله بفاعلية إلى جانب قوات النظام، وساهم في طرد المعارضة المسلحة منها وسقوطها في الخامس من يونيو.

وعلمت عائلة حبيب في حينه بمقتله، لكن جثته ظلت مفقودة 8 أشهر، إلى أن تم العثور عليها قبل حوالي أسبوع في تل مندو القريب من القصير. وتم تشييعه، الأربعاء، في مأتم شارك فيه مسؤولون من حزب الله.

وقال أحد أفراد العائلة: "تم نقل جثته قبل أيام، وأجرينا فحوص الحمض الريبي النووي للتأكد من هويته".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد قتلى حزب الله اللبناني في سوريا بلغ 262 شخصاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.