.
.
.
.

التجويع.. سلاح النظام السوري ضد المدنيين

نشر في: آخر تحديث:

في نيويورك نظّمت بعثتا فرنسا والدنمارك الى الأمم المتحدة ندوة حول كيفية استخدام سلاح التجويع في سوريا كسلاح حرب ضد المدنيين المحاصرين.

وسارعت 26 دولة أخرى، من بينها السعودية والإمارات وقطر وبريطانيا والولايات المتحدة، أيضاً الى تبني هذه الندوة بهدف تسليط الضوء على هذا السلاح غير الإنساني لتركيع الشعب السوري.

الجوع أو الركوع، هذا ما تحدث عنه المشاركون في هذه الندوة كخيار مطروح الآن على مئات الألوف من أبناء الشعب السوري.

وتحدث أمام الندوة قصي زكريا، وهو صحافي سوري غير متفرغ كان يعيش في معظمية الشام المحاصرة، وكان أيضاً أول من سلّط أنظار العالم على آثار الحصار على منطقته.

أما نضال بيطاري، وهو كاتب سوري من سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وغادر المخيم قبل 18 شهراً فقط، فقد أكد للحاضرين أن اليرموك المحاصر منذ أكثر من سبعة أشهر، توفي فيه نتيجة استخدام سلاح التجويع أكثر من 200 شخص حتى الآن.

وأضاف بيطاري أن الحكومة السورية منعت ومازالت تمنع دخول الدواء الى المخيم، الذي دُمر 40% من مبانيه، وأعيد حصاره بالكامل.

وذكر أن "أهالي اليرموك بعثوا برسالة اليكم سأضعها في يد بعثة الدنمارك لتوصيلها الى جميع السفراء، من أجل إحراز هدنة مع النظام ووقف المعاناة التي لا تطاق".

ومن جانبه، قال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، إن المجتمع الدولي يتحمل جانباً من هذه الكارثة الإنسانية لأنه لا يفعل كل ما في وسعه لإنقاذ أرواح السوريين.