.
.
.
.

الأسد يتفوق على إسرائيل في استخدام القنابل العنقودية

نشر في: آخر تحديث:

اتهم التحالف الدولي لمنع استخدام الأسلحة العنقودية نظام الأسد بالاستمرار في استخدام القنابل العنقودية، وهي أسلحة عشوائية تعتبر موجهة للأفراد ولا تفرق بين المدنيين والعسكريين.

استخدام النظام لهذه الأسلحة ليس جديدا فوفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" فإن قوات الأسد منذ عام 2012 تتعمد قصف المدن بهذه القنابل، ووثقت المنظمة شن نظام الأسد 224 هجوماً بالقنابل العنقودية، منذ يوليو 2012 وحتى مارس من العام الحالي، وهو ما ينفيه نظام الأسد، لكن صوراً وشهادات جمعتها المنظمة تظهر بشكل قاطع ما قالت إنه إدانة لا يمكن التشكيك فيها.

وتعتبر هذه الأسلحة محرمة دولياً بموجب معاهدة دخلت حيز التنفيذ قبل 4 سنوات وانضمت لها حتى الآن 113 دولة. فيما تصف الأمم المتحدة هذه الأسلحة بالعار على الإنسانية كونها أسلحة عشوائية مضادة للأفراد.

تطلق هذه القنابل من الطائرات أو من سطح الأرض لكن تبقى الطريقة الأولى هي الأكثر شيوعاً. حيث تكون على شكل صاروخ كبير يحوي مئات القنابل الصغيرة، وينفجر الصاروخ في الهواء لتتبعثر منه القنابل الصغيرة على رقعة تعادل مساحة عدة ملاعب كرة قدم.

خطورة هذه القنابل تكمن بكونها لا تنفجر بشكل كامل فور ملامستها لسطح الأرض، بل تبقى في حالة ساكنة بانتظار من يقترب منها وهم غالباً ما يكونون أطفالا لعدم معرفتهم بالقنابل وخطورتها.

وتكمن خطورة هذه الأسلحة كذلك في صعوبة البحث عنها والتخلص منها ففي عام 2006 استخدم الجيش الإسرائيلي هذه الأسلحة لاستهداف جنوب لبنان.

ورغم أن استهداف لبنان بالقنابل العنقودية كان أقل بكثير مما تعرضت له المدن السورية، إلا أن كل محاولات التخلص منها منذ ثماني سنوات لم تفلح حتى الآن بإعلان جنوب لبنان منطقة خالية من الخطر.