.
.
.
.

تركيا.. الممر الأهم للمقاتلين الأجانب للوصول لسوريا

نشر في: آخر تحديث:

مشاركة المقاتلين الأجانب في القتال داخل سوريا والعراق تطرح تساؤلات عدة حول الطرق التي يسلكونها والحدود التي يعبرونها للوصول إلى هناك.

ومؤخراً أثير الجدل بشأن دور أنقرة في حماية الحدود التركية التي تعتبر من أبرز الممرات التي يستخدمها القادمون من أوروبا والولايات المتحدة للالتحاق بالجماعات المتطرفة.

فانضمام المقاتلين الأجانب إلى التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق طالما أرق أجهزة الأمن وأثار مخاوف الدول التي يخرج منها المقاتلون. فطريقة الخروج ذاتها تطرح تساؤلات عدة عن التسهيلات التي يتلقاها هؤلاء المقاتلون في تنقلاتهم.

منير أبو صالحة أو المكنى بـ"أبي هريرة الأميركي" هو أول أميركي ينفذ عملية انتحارية في إدلب شمال سوريا. تردد بين الولايات المتحدة وسوريا مرتين من دون أن توقفه سلطات الأمن في المطارات الأميركية.

هذا قبل أن يحسم أمره وينضم للمتطرفين.. رحلة طويلة من غرب الأرض لشرقها انتهت في تركيا الممر الأهم للمقاتلين الأجانب في سوريا.

علامات استفهام كثيرة تدور حول طبيعة الأمن المفروض على الحدود التركية السورية وإن كانت أنقرة تغض الطرف عن دخول مقاتلين أجانب الى أراضيها وصولاً إلى سوريا.

وصول أبو صالحة إلى حلب وانضمامه إلى جبهة النصرة أثار التساؤلات، لكن أبو صالحة ظهر في شريط فيديو سابق قائلاً إنه وصل إلى مطار اسطنبول في تركيا ومعه قليل من الدولارات.. خرج من المطار وذهب لأحد المساجد هناك لملاقاة من قاموا بتجنيده.

فالخطر لا يكمن في كيفية التجنيد وحده بل في الطرق التي يسلكها المقاتلون إذ تشير تقديرات أجهزة الأمن الأميركية إلى أنه لا يقل عن 100 أميركي انخرطوا في القتال داخل سوريا، وتزيد المخاوف عندما تتحول أجندة المتطرفين من القتال داخل سوريا إلى بلادهم التي أتوا منها.