.
.
.
.

المجتمع الدولي متهم بـ"التخلي" عن سوريا

نشر في: آخر تحديث:

اتهمت نحو عشرين منظمة غير حكومية المجتمع الدولي بأنه تخلى عن مبادئه عندما عجز عن تخفيف معاناة ملايين المدنيين السوريين.

يأتي الاتهام في وقت سيعرض الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تقريراً جديداً، اليوم الخميس، يتحدث عن الأوضاع الإنسانية الخطيرة في سوريا.

وبحسب آخر تقرير للمنظمة الأممية، فإن السوريين باتوا معزولين عن باقي العالم أكثر فأكثر.

وهذا التقرير هو الثالث عشر، ويغطي الفترة من الأول من ديسمبر إلى الثامن والعشرين من فبراير الماضيين.

ويتحدث التقرير عن خطورة وضع الناشطين في المجال الإنساني لإيصال المساعدات في ظل تردي الأوضاع الأمنية والضغوط التي يفرضها النظام، وتنظيم داعش الذي أجبر مسلحوه برنامج الأغذية العالمي على وقف نشاطاته في شمال وشرق سوريا.

رغم ذلك، تمكنت القوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من دخول بعض مناطق سوريا.

وتم إدخال خمس وثمانين قافلة، قدمت تركيا 60 منها، والأردن 25، ونقلت مساعدات إلى أكثر من مليون سوري يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

يذكر أن زهاء أربعة ملايين وثماني مئة ألف مدني يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها.

وبينهم مئتان واثنا عشر ألفاً يعيشون تحت الحصار، ما ينبئ - بحسب التقرير - بكارثة إنسانية.