"جبهة النصرة" تحاول طمأنة الدروز بعد مقتل 20 في ادلب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت "جبهة النصرة"، أمس السبت، أنها ستحاكم الأعضاء المتورطين في عملية تبادل لإطلاق النار في محافظة ادلب شمال غرب البلاد، أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل من أفراد الأقلية الدرزية في البلاد.

وسعت "جبهة النصرة"، في بيان رسمي نُشر على "تويتر"، إلى تهدئة المخاوف من مزيد من الهجمات على الأقليات، قائلةً إن بعض أعضائها تصرفوا "دون الرجوع إلى أمرائهم، وبمخالفة واضحة لتوجيهات قيادة جبهة النصرة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد الخميس الماضي أن قياديا تونسيا في جبهة النصرة "حاول الأربعاء مصادرة منزل مواطن درزي في قرية قلب لوزة في منطقة جبل السماق" بحجة أن "صاحبه موال للنظام، إلا أن أفرادا من عائلة صاحب المنزل حاولوا منعه، فحصل تلاسن، ثم احتجاج، ثم اطلاق نار".

وأضاف مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن القيادي في النصرة الذي يقدم نفسه باسم "السفينة" استقدم "رجالا واتهم سكان القرية الدرزية بالكفر، وبدأ اطلاق النار مع مرافقيه عليهم، ما تسبب بمقتل 10 شخصا بينهم مسنون وطفل واحد على الأقل".

وقالت النصرة في بيانها إنها أرسلت على الفور لجنة إلى قلب لوزة "للوقوف على الحادث بأنفسهم وتطمين أهالي القرية والتأكيد على أن ما وقع هو خطأ غير مبرر".

وأضافت: "ما زالت القرية وأهلها آمنين مطمئنين تحت حمايتنا وفي مناطق سيطرتنا، وإن كل من تورط في تلك الحادثة سيقدَّم لمحكمة شرعية ويُحاسب على ما ثبت في حقه من دماء".

وهناك أربع أو خمس قرى درزية في محافظة ادلب الواقعة تحت سيطرة "جبهة النصرة" وكتائب معارضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.