مقتل 6 من قوات الأسد في مواجهات مع السكان في السويداء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قُتل ستة من قوات الأسد ليل الجمعة-السبت خلال حركة احتجاجات في منطقة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، إثر مقتل رجل دين درزي بارز في انفجار سيارة مفخخة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن العشرات من أنصار الشيخ وحيد البلعوس خرجوا إلى الشارع وحمّلوا النظام السوري مسؤولية التفجيرين اللذين وقعا في السويداء الجمعة، وتسببا بمقتل 28 شخصا بينهم البلعوس، المعروف بمواقفه المنتقدة للنظام والتطرف، إضافة إلى إصابة نحو 50 شخصا بجروح.

وأضاف مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، في اتصال مع وكالة "فرانس برس": "قُتل ستة عناصر من القوى الأمنية النظامية ليل الجمعة خلال هجوم لمسلحين على فرع الأمن العسكري".

وكان البلعوس يتزعم مجموعة "مشايخ الكرامة"، التي تضم رجال دين آخرين وأعيانا ومقاتلين، هدفها حماية المناطق الدرزية من تداعيات النزاع السوري المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، وهو يتمتع بشعبية كبيرة بين أبناء الطائفة الدرزية. وعُرف بمواقفه الرافضة لقيام الدروز بالخدمة العسكرية الإلزامية خارج مناطقهم.

وكانت السويداء شهدت خلال الأيام التي سبقت التفجيرين تظاهرات شعبية حاشدة، قال سكان إنها كانت تحظى بدعم البلعوس، طالب خلالها المتظاهرون السلطات بالكهرباء والطحين وتأمين أمور حياتية أخرى، كما طالبوا باستقالة محافظ السويداء.

وأثار انتشار خبر مقتل البلعوس توترا شديدا، واتهم الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط "نظام بشار الأسد" باغتيال البلعوس ورفاقه.

وأفاد المرصد السوري عن خروج "عشرات المواطنين في تظاهرات أمام مقار حكومية عدة، وأحرقوا عددا من السيارات أمامها. وظلت تُسمع طيلة الليل أصوات إطلاق نار في المدينة من دون أن تُعرف أسبابها".

وأشار المرصد إلى أن المتظاهرين "حطموا تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد في وسط السويداء".

وأشار المرصد إلى "هدوء حذر" السبت في السويداء. وذكر سكان أن رجال الدين في المدينة طلبوا من الناس التزام الهدوء. كما أشاروا إلى انقطاعات في شبكة الإنترنت وفي الاتصالات الهاتفية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.