.
.
.
.

أطباق سورية للتأثير في موقف المجر تجاه اللاجئين

نشر في: آخر تحديث:

اختلفت قوائم الطعام هذه المرة في بودابست، فبدل الأطباق المحلية تصدرت المأكولات السورية خصوصا لوائح الطعام، في مبادرة من بعض أصحاب المطاعم للتأثير في موقف شعبي وحكومي متحفظ تجاه أزمة اللاجئين.

وتهدف المبادرة أساسا إلى نشر الثقافة وتعريف المجريين بمأكولات مناطق وصل منها هؤلاء مكرهين، بعدما حطمت الحرب السورية آمالهم في حياة كريمة.

تقول هانا مايكس، منسقة مشروع الطبخ في مؤسسة أرتيميزو: "يمكن أن يساعد هذا الأمر لأن كثيرين منا يخشون الغرباء، وإذا عرفنا الناس ربما يمكننا تكسير تلك العقبات التي تمنعنا عنهم".

ويسعى مشروع "مهرجان الطعام بطريقة أخرى" الذي يستمر لمدة أسبوع، إلى تقديم معلومات عن الحياة اليومية في سوريا وأفغانستان والصومال وإريتريا من حيث يفد معظم اللاجئين هذه الأيام.

من جهته، يقول أنتال كارولي وهو مستثمر: "أرى أن علينا على المدى القصير أن نساعد أولئك الذين لا ينامون جيدا ويعانون الجوع والعطش، لاسيما أولئك القادمين من مناطق حرب وتعرضوا لمواقف عصيبة لا يمكن تصورها بالنسبة لنا".

أما زولت فاركاس المقيم في المجر فيرى أنهم سوف يرون لاحقا ما إذا كان هذا التصرف الحكومة جيدا أم لا، وأن التاريخ سيحكم، قائلا: "أعتقد أن هناك حاجة إلى حل أوروبي مشترك".

يذكر أن الحكومة اليمينية في المجر تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب إقامتها سياجا على طول حدودها الجنوبية مع صربيا، لمنع المهاجرين من عبور المجر نحو أوروبا الغربية.