.
.
.
.

غارات روسية على ريف حلب وتقدم جديد لقوات الأسد

نشر في: آخر تحديث:

لا يزال ريف حلب يشهد معارك واشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة، ما دفع عشرات الآلاف من المدنيين إلى الفرار باتجاه الحدود التركية طلباً للجوء. وقد سجلت قوات النظام تقدماً نحو منطقة تل رفعت التي تبعد حوالي 28 كلم من الحدود مع تركيا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأسد تبعد 7 كلم عن تل رفعت التي تسيطر عليها المعارضة منذ 2012.

وتعتبر تلك النقطة أحد أهم معاقل المعارضة المسلحة في ريف حلب، وفي حال سيطرت قوات النظام عليها تكون قد أغلقت الحدود مع تركيا.

فقد وصلت قوات النظام السوري إلى بلدة ماير ومحيطها، وباتت تفصلها عن بلدة تل رفعت كل من بلدة كفرنايا شمال قرية معرستة الخان، وقرية كفين شمال بلدة ماير.

إلى ذلك، كثفت قوات النظام بدعم روسي هجومها على مناطق تحت سيطرة المعارضة في محيط حلب.

واستهدف القصف الجوي المكثف مناطق في بلدة حريتان ومحيط قرية باشكوي بريف حلب الشمالي، بينما تعرضت أماكن في بلدة كفر حمرة في الريف الشمالي لقصف مماثل أدى لسقوط عدد من القتلى معظمهم من الفارين من الغارات الروسية على مدينة عندان.

إلى ذلك، طال القصف الروسي أيضا مناطق في بلدتي قباسين وبزاعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، ومنطقة الراعي في الريف ذاته الخاضعة جميعها لسيطرة داعش.

وشهدت منطقة سد تشرين على ضفاف الفرات في ريف حلب الشمالي الشرقي معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، ومسلحي داعش من جهة أخرى.