لماذا رفضت روسيا تمديد ساعات الهدنة بحلب؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رفضت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، طلب الأمم المتحدة تمديد فترات الهدنة المقبلة في حلب للسماح بإدخال المساعدات إلى الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة واعتبرت أنها "غير مفيدة".

وقالت الوزارة إنها تلقت طلباً من رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية لسوريا يان إيغلاند لإطالة ساعات الهدنة المقبلة للسماح بإدخال المساعدات.

بعد توزيع مساعدات في حي محاصر بحلب
بعد توزيع مساعدات في حي محاصر بحلب

لكن المتحدث باسم الوزارة إيغور كناشنكوف، قال في بيان، إنه سيكون "غير مفيد ومنافياً للمنطق" تمديد فترة وقف إطلاق النار "لمجرد التمديد، ليس لإيصال المساعدات للمدنيين الآمنين وإنما لكي يتمكن الإرهابيون من استعادة قدراتهم القتالية بشكل أفضل"، على حد وصفه.

وكان إيغلاند حذر في وقت سابق، الخميس، من أن الحصص الغذائية على وشك أن تنفد في أحياء حلب الشرقية حيث يعيش نحو 250 ألف شخص تحاصرهم قوات النظام السوري منذ أربعة أشهر.

وقال إيغلاند "إن تداعيات عدم وصول المساعدات ستكون كارثية جداً لدرجة أنه لا يمكنني تخيل ما سيحدث"، موضحاً أن عدم السماح بدخول المساعدات يوازي "تجويع" ربع مليون شخص.

وأعلنت روسيا الهدنة عدة مرات من جانب واحد وأوقفت قوات النظام السوري المعارك على الأرض للسماح للمقاتلين المعارضين والمدنيين بمغادرة حلب لكن من غادروا كانوا قلة إذ عبر كثيرون عن شكوكهم بشأن الممرات التي حددت كطرق آمنة للخروج من المدينة.

والتزمت روسيا بهدنة استمرت 10 ساعات يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر ولثلاثة أيام في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

ولم تتمكن الأمم المتحدة من إدخال المساعدات منذ بداية تموز/يوليو رغم إعلان قوات النظام السوري والقوات الروسية الهدنة عدة مرات لعدم حصول المنظمات الإنسانية على الضوء الأخضر من كل الأطراف، وفق ما قال إيغلاند خلال مؤتمر صحافي في جنيف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.