.
.
.
.

الأمم المتحدة: نحقق بتقارير عن ارتكاب فظائع بحلب

نشر في: آخر تحديث:

حذر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، من مخاطر يتعرض لها آلاف السوريين الذين فروا من حلب الشرقية إلى مناطق النظام.

وطالب بن رعد بالسماح بمراقبين مستقلين بالتحقق من أوضاع هؤلاء النازحين، محذراً من أن ما يتعرض له سكان حلب الشرقية قد يتكرر في دوما وإدلب وغيرهما من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة ويسعى النظام للاستيلاء عليها.

بدوره، قال مفوض الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة، روبرت كولفيل، إن على النظام السوري حماية حق الحياة لكل المدنيين والمقاتلين الذين استسلموا، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن قيام النظام بإعدام العشرات في حلب.

وعبر المسؤول الأممي عن قلق المنظمة من تقارير تتحدث عن اختفاء المئات بعد خروجهم من حلب.

من جانبه، كشف المتحدث باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، ينس لاريكه، أن نحو 40 ألف مدني فروا من أحياء حلب الشرقية منذ بدء حملة النظام والميليشيات العسكرية فيها.

هجوم للنظام على ما تبقى من أحياء المعارضة بحلب

على الصعيد الميداني، تضاربت الأنباء عن الوضع في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب، ففيما تقول قوات النظام، المدعومة بميليشيات، إنها بدأت بشن هجوم واسع على هذه المناطق تؤكد المعارضة استمرار سيطرتها على أحياء الزبدية والأنصاري والمشهد وجزء من حي سيف الدولة.

من جانبه، طالب المتحدث الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، رالف الحاج، في لقاء مع "الحدث"، الأطراف المتنازعة في حلب بضبط النفس واحترام قانون الحرب والقوانين الدولية لتفادي مزيد من القتلى المدنيين.

وأكد المتحدث الإقليمي أن هناك آلافا عالقين على خطوط التماس ويجب الإسراع في إجلائهم.