.
.
.
.

داعش يسعى لتعزيز وجوده بسوريا بعد خسائره في العراق

نشر في: آخر تحديث:

يسعى تنظيم "داعش"، وذلك بعد الخسائر الكبيرة في العراق، لتعزيز وجوده في سوريا، حيث يشن هجوماً يعتبر الأشد ضراوة للاستيلاء على مناطق جديدة فيها، كان آخرها محاولته فرض سيطرته على آخر منطقة تحت نفوذ النظام السوري في محافظة دير الزور بشرق البلاد، بعد أن قطع سبل الإمداد بين المدينة والقاعدة الجوية الموجودة في المدينة.

وجاء هجوم التنظيم في سوريا لتعزيز وجوده من خلال إرسال المزيد من العناصر إلى مناطق القتال هناك.

يشار إلى أن فتح "داعش" أكثر من جبهة في سوريا بالتزامن مع جبهات القتال في العراق دفع المحللين لاعتبار ذلك دليلاً على قوته وسرعة تنظيم صفوفه، حيث يظهر ذلك جلياً من خلال استماتته في الدفاع عن المناطق التي يسيطر عليها في الرقة ومدينة الباب والعمل على توسيع مناطق نفوذه في دير الزور ومدينة تدمر.

كما ذكر مراقبون أن منطقة دير الزور تشكل أولوية ثانية لقوات النظام وحلفائه، بما فيهم روسيا، حيث يتمثل همهم الأكبر في فرض سيطرتهم على غرب سوريا في الوقت الحالي.

كذلك حذر مسؤولون في نظام الأسد من أن "داعش" يعمل على تعزيز قدراته في الرقة ودير الزور، لأنه بات على علم أن معركته الأخيرة ستكون في سوريا.