تهجير جديد من وادي بردى إلى إدلب
تبرز حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري للسوريين، وهذه المرة في وادي بردى.
وبدأت مئات العائلات مشوار نزوحها باتجاه الشمال تاركة قراها ومدنها.
وقضى الاتفاق بين الثوار والنظام بخروج الثوار وعائلاتهم من وادي بردى نحو إدلب برفقة الهلال الأحمر كضمانة أممية. كما نصت بنود الاتفاق على وقف إطلاق النار ودخول 20 عنصراً من قوات الأسد إلى منشأة نبع الفيجة، لتدخل بعد ذلك سيارات الإسعاف لإخلاء الجرحى، كمرحلة أولى لخروجهم من المنطقة بما يتناسب مع ظروفهم الصحية، تبعها إخلاء الثوار لمواقعهم من عين الفيجة خلال ساعات.
ويأتي هذا الاتفاق بعد 38 يوماً من الحملة العسكرية الشرسة للنظام وميليشيا حزب الله، تعرض خلالها جزء كبير من المنطقة للدمار. وترافقت حملة النظام مع حصار مطبق ومنع كافة المواد الغذائية والطبية من الدخول، وهو ما فاقم المعاناة الإنسانية لآلاف المدنيين دفعتهم لترك منازلهم والنزوح عنها كخيار وحيد للبقاء.
وتظهر هذه الخطوة رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار يفترض أن يشمل وادي بردى، لكن النظام قال أكثر من مرة إنه لن يقبل بأن تكون منطقة بردى بيد الثوار لأهميتها لاسيما أنها تشكل مصدر المياه الوحيد للعاصمة دمشق.
-
النظام السوري يتحدى: هجوم وادي بردى سيستمر
وزارة الدفاع: طائرات روسية تضرب أهدافا لداعش في دير الزور السورية
سوريا -
من جديد.. اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى
قوات النظام تحاصر المنطقة التي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة
سوريا -
سوريا.. انهيار هدنة وادي بردى
المدنيون يستغيثون لوقف قصف النظام والميليشيات
سوريا