.
.
.
.

على السوريين أن يقلقوا بعد هذا الخبر!

نشر في: آخر تحديث:

تحرص وسائل الإعلام التابعة لـ #نظام_الأسد ، على تمهيد الأجواء لوقوع #مجزرة جديدة بسلاح كيمياوي، من خلال ما تعلنه بصيغة "تحذيرات" من وقوعها، خصوصاً بعدما زعم الجانب الروسي "غياب" أي دليل يدين حليفه #الأسد بارتكاب مجزرة #خان_شيخون التابعة لمحافظة #إدلب الشمالية، ثم قيام الأخير بالقول إن ما حصل في خان شيخون "فبركة".

وتزداد المخاوف من تمهيد النظام السوري، للقيام باعتداء كيمياوي جديد، في الساعات الأخيرة، بعد أن عملت صحيفة "الوطن" التابعة له، على ترويج "قصة" مقلقة عن "اقتياد" بعض المدنيين في مدينة أريحا، والتابعة لإدلب هي الأخرى، إلى "جهة مجهولة" كما زعمت الصحيفة التابعة لنظام الأسد، متهمةً رجال "الخوذ البيضاء" ووسائل إعلام، تلميحاً، بحصول شيء ما في تلك المحافظة التي لم تتعاف بعد من آثار استخدام الأسد لغاز السارين المحرم دوليا فيها، بتاريخ الرابع من الشهر الماضي، وأدى ضرب الأسد للمحافظة بالكيمياوي إلى مقتل وإصابة المئات، اختناقاً بـ"السارين".

ولفت في هذا السياق، قيام "الوطن" التابعة لنظام الأسد، بترويج قصة اقتياد مدنيين في إدلب، بعد أن أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير رسمي لها، الاثنين، أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب في هجومه على "خان شيخون" في الرابع من شهر إبريل الفائت.

وأكدت المنظمة في تقريرها أن روسيا سعت إلى إخفاء الأدلة التي تثبت قيام الأسد بتلك الضربة التي عاقبته عليها أميركا في السابع من الشهر الماضي، عبر قصف مطاره العسكري في "الشعيرات" التابعة لمحافظة حمص.

وبعد نشر تقرير المنظمة الدولية الذي أكّد تورط نظام الأسد باستخدام #الغاز المحرم دوليا، إضافة إلى استخدامه #غاز_الكلور، مرات عديدة وفي أكثر من منطقة سورية، كما ورد في تقريرها السالف، قامت صحيفة "الوطن" التابعة لنظام، بترويج قصة "اقتياد مدنيين من سراقب إلى أريحا" في إطار زعمها الذي يتهم أطرافاً أخرى غير الأسد، بالتحضير لضربة كيمياوية، في خبر نشرته اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "الخوذ البيضاء تحضّر لمسرحية جديدة".

ومما أثار المخاوف من نية نظام الأسد القيام بضربة كيمياوية جديدة، هو زعم صحيفة #الوطن التابعة له، بأن مصدر خبر قصتها السالفة، هو "نشطاء معارضون على فيسبوك!". كما ادّعت في خبرها.

ورأى معلّقون بأن إلصاق المعارضين السوريين، بخبر يزعم قصة تحضير لضربة كيمياوية تُتّهم بها المعارضة السورية، هو من قبيل "الفبركة المسبقة للقيام باعتداء"، إذ كيف "ستقوم المعارضة السورية بترويج خبر يتّهمها هي بالتحضير لاعتداء كيمياوي؟". حسب ما أفاد به معلقون على الخبر.

وتزداد مخاوف المتابعين السياسيين من قيام الأسد باعتداء كيمياوي وشيك، بعد جملة من التمهيدات التي قام بها إعلامه، على خلفية من تنسيق مع الروس في هذا السياق، حيث تحرص الإدارة السياسية الروسية على التشكيك بكل التقارير الدولية التي أثبتت استخدام الأسد للغاز المحرم دوليا، ضد #السوريين، في أعماله العسكرية.

ورأى متابعون للشأن السوري، بأن اقتصار الموقف الردعي الأميركي، على قصف مطار #الشعيرات الذي انطلقت منه طائرات النظام التي قصفت "خان شيخون" بغاز السارين، سيؤدي إلى مزيد "من تشبّث نظام الأسد بسياسته التدميرية" الكيمياوية. محذّرين من أن نظام الأسد سيكتسب "قوة" إضافية إذا ما توقف رد الفعل الأميركي على "مجرد" ضربة عسكرية لمطار أو سواه، وسيقوم "بمزيد من الاعتداءات بالمواد المحرمة" دوليا، لو بقي الموقف الأميركي عند "حدود قصف الشعيرات" فقط.

يشار إلى أن الأسد أفاد من الدعم المفتوح الذي يتلقاه من حليفه الروسي، فأعلن على وسائل الإعلام، أن ما حصل في "خان شيخون" هو "فبركة"، ضارباً عرض الحائط بكل الوثائق والدلائل التي أثبتت ارتكابه للمجزرة التي راح ضحيتها المئات ما بين قتيل ومصاب، اختناقاً بغاز "السارين" المحرّم دولياً.