.
.
.
.
داعش

قتلى للنظام في القامشلي.. والتحالف: قمنا بالرد

نشر في: آخر تحديث:

قتل جنديان سوريان، الاثنين، جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدفت حاجزاً لقوات النظام قرب مدينة القامشلي في شمال شرقي سوريا، في حادثة نادرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهته، أوضح المتحدث باسم التحالف الذي تقوده أميركا الكولونيل مايلز كاجينز على تويتر أن قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية خلال قيامهما بدورية أمنية روتينية تتعلق بالعمليات ضد داعش في سوريا واجهت نقطة تفتيش لفصائل موالية للنظام السوري.

وقال إن الدورية تعرضت لنيران أسلحة صغيرة وقامت بالرد على مصدر النيران، مشيرة إلى أنه لم تقع أي خسائر في الأرواح في صفوف قوات التحالف ولم يقم التحالف بأي غارة جوية.

في المقابل، قال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لفرانس برس، أن "طائرة التحالف استهدفت حاجزاً عسكرياً اعترض طريق رتل عسكري" لقوات التحالف جنوب مطار القامشلي، مشيراً إلى حصول تبادل لإطلاق النار قبل تدخل الطائرة.

ونقلت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) عن مصدر عسكري "حاولت دورية أميركية الدخول إلى منطقة انتشار أحد تشكيلاتنا المقاتلة في ريف مدينة القامشلي.. فأوقفهم عناصر الحاجز ومنعوهم من المرور".

وأضاف المصدر "أطلق عناصر الدورية الأميركية عدة رشقات نارية، وبعد حوالي 30 دقيقة هاجمت حوامتان أميركيتان عناصر الحاجز بالرشاشات الثقيلة ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح اثنين آخرين".

وتتكرر منذ مطلع العام حوادث مماثلة في شمال شرقي سوريا، خصوصاً بعد انتشار قوات النظام في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية الكردية، مع اعتراض حواجز لقوات النظام أو مسلحين موالين لها دوريات للتحالف الدولي، وتتدخل أحياناً القوات الروسية المنتشرة أيضاً في المنطقة لتهدئة التوتر.

وفي 12 شباط/فبراير، قتل مدني موال للنظام خلال تبادل إطلاق نار مع دورية للتحالف الدولي أثناء مرورها "عن طريق الخطأ" عند نقطة لقوات موالية لدمشق، وفق المرصد. وقال التحالف الدولي وقتها إنه رد على نيران مجهولين "للدفاع عن النفس".

قرى معدودة

ويسيطر الأكراد منذ العام 2012 على الجزء الأكبر من محافظة الحسكة في شمال شرقي البلاد، فيما بقيت قرى معدودة في ريفي مدينتي القامشلي والحسكة تحت سيطرة مقاتلين موالين للنظام.

وفي 2019، انتشرت قوات النظام في مناطق قريبة من الحدود مع تركيا تطبيقاً لاتفاق توصل إليه الأكراد مع دمشق لصد هجوم واسع شنته أنقرة ضد مناطق سيطرتهم. كما انتشرت في المنطقة الحدودية قوات روسية بموجب اتفاق مع تركيا التي سيطرت على منطقة بطول 120 كيلومترا.

وتتواجد القوات الأميركية في المنطقة في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، والذي دعم المقاتلين الأكراد على مر السنوات الماضية في معاركهم ضد تنظيم داعش.