.
.
.
.

محفورة في الجبال.. ضرب مستودعات لحزب الله في الزبداني

ضربات إسرائيل استهدفت مستودعات لحزب الله في "النبي هابيل".. محفورة في الجبال

نشر في: آخر تحديث:

لافتة أتت الضربات فجر الأربعاء على منطقة ريف الزبداني السورية والقريبة من الحدود اللبنانية، ما رجح فرضية استهداف مواكب نقل أسلحة لحزب الله، بالإضافة إلى مستودعات تخزين.

وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معلومات جديدة كشفت تدمير مستودعات للصواريخ والذخائر تابعة لحزب الله والميليشيات الموالية لإيران في منطقة "النبي هابيل" بريف الزبداني، بعد استهدافها بصواريخ إسرائيلية.

محفورة ضمن الجبل

كما أوضح أن تلك المستودعات محفورة ضمن الجبل، مضيفا أن الضربات أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف تلك الميليشيات.

يشار إلى أن مستودعات ذخائر وأسلحة لحزب الله والميليشيات الموالية لإيران تتواجد في مرتفعات المنطقة بشكل كبير جداً، إذ تعد تلك المنطقة نقطة تخزين يستخدمها حزب الله قبل نقل الأسلحة والذخائر إلى داخل الأراضي اللبنانية، بحسب المرصد.

إلى ذلك، استهدفت الصواريخ الإسرائيلية كتيبة للدفاع الجوي تابعة للنظام السوري في المنطقة، أثناء محاولتها التصدي للقصف الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الكتيبة وإصابة 5 آخرين، بينهم اثنان بحالة حرجة.

ولعل المفارقة تكمن في أن القوات الروسية متواجدة على بعد مئات أمتار قليلة من القصف الإسرائيلي على منطقة الزبداني ومحيطها.

ضرب "التموضع الإيراني"

يذكر أنه على مدى السنوات الماضية، كررت إسرائيل استهدافها لمواقع في سوريا. وليل الخميس- الجمعة تسبّب قصف إسرائيلي على منطقة مصياف في ريف حماة الغربي بمقتل ستة مقاتلين غير سوريين موالين لإيران، وفق حصيلة للمرصد.

كما أوقعت ضربات عدّة في نوفمبر استهدفت مواقع لحزب الله ومجموعات موالية لطهران قرب دمشق وجنوبها وفي شرق البلاد، أكثر من خمسين مقاتلاً موالين لإيران، غالبيتهم غير سوريين.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع لجيش النظام وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادراً ما تؤكد تنفيذها الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وفي 18 نوفمبر، غداة إعلان إسرائيل قصفها "أهدافاً عسكرية لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري" في جنوب سوريا، قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنّ تل أبيب "ستواصل التحرّك وفق الحاجة لضرب التموضع الإيراني في سوريا الذي يشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي".

وتعهدت إسرائيل مراراً بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها. كما كرّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عزمه "وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة".

وتتهم إسرائيل إيران بتطوير برنامج للصواريخ الدقيقة انطلاقاً من لبنان، ما يتطلب نقل معدات استراتيجية عبر سوريا.