.
.
.
.

مجدداً.. النظام السوري يطلق صواريخ على مناطق تركيا

أنقرة وضعت قواتها بالمنطقة في حالة تأهب

نشر في: آخر تحديث:

بعد الاستهدافات المتكررة التي ضربت صهاريج نفط خلال الأسابيع الماضية في مناطق خاضعة لسيطرة أنقرة شمال سوريا، أصابت صواريخ أُطلقت من مناطق يسيطر عليها النظام السوري منطقةً حدودية في جنوب تركيا دون إصابات أو أضرار وفقاً لما ذكرت وزارة الدفاع التركية.

وأضاف البيان أن الصواريخ سقطت في حقل خال في إقليم كيليس الحدودي، مضيفة أن تركيا بعثت إشعارا لروسيا تطلب فيه وقف إطلاق النار.

كما لفتت إلى أن أهدافا محددة قد تم ضربها على الفور ردا على ذلك، وضعت أنقرة قواتها في المنطقة في حالة تأهب.

تكرار الاستهدافات

يشار إلى أن انفجارات قوية كانت هزّت مناطق الميليشيات الموالية لتركيا شمال سوريا خلال الأيام الماضية، واستهدفت صهاريج نفط في محيط حلب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية حينها أن قواتها ردت على تلك الصواريخ، كاشفة أنها أُطلِقت من مطار خاضع لسيطرة النظام السوري.

فيما أتت تلك الحوادث بعد أيام من استهداف مماثل تسبب بحرائق كبيرة في المنطقة ذاتها.

وكان المرصد وثّق في 7 آذار/مارس الجاري، مقتل مواطن جراء سقوط عدة قذائف صاروخية، مصدرها قوات النظام، على الأطراف الغربية لمدينة الباب، ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية في ريف حلب الشرقي.

كما أشار إلى أن فرق الإنقاذ عملت على إخماد الحرائق التي اندلعت حينها في منطقة الحمران بجرابلس ومنطقة ترحين بريف الباب، شمال شرقي حلب، على خلفية استهداف بري بصواريخ أرض – أرض مصدرها البوارج الروسية، والثكنات العسكرية التابعة للنظام بحلب، لمواقع حراقات النفط البدائية في كل من ترحين والحمران ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب، والتي أدت إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 24 آخرين بجراح وحروق متفاوتة، بالإضافة لأضرار مادية فادحة، تمثلت باحتراق أكثر من 180 شاحنة وصهريجا لنقل النفط.

واعتبرت تلك الاستهدافات الأعنف من نوعها والأوسع نطاقاً، بالنسبة لمناطق سيطرة الميليشيا الموالية لتركيا، حيث ضربت تجمعاً للحراقات المنتشرة في محيط قرية ترحين والتي تمثل الثقل الأكبر بالنسبة لتلك الفصائل هناك.