.
.
.
.

الحرس الثوري يستغل انشغال الروس بالرقة.. ويهرب بالأسلحة

أخرجوا صواريخ مخبأة داخل أقبية قلعة الرحبة الأثرية بمحيط الميادين

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع التحركات الروسية الأخيرة والمتمثلة بإنشاء قاعدة عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة، قامت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بنقل دفعة صواريخ من الميادين إلى ريف الرقة الشرقي.

في التفاصيل، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني قامت خلال الساعات الماضية، بإخراج صواريخ إيرانية الصنع من ضمن الأسلحة المخزنة داخل أقبية قلعة الرحبة الأثرية بمحيط الميادين غرب الفرات، وعمدت إلى تحميلها ضمن شاحنة تجارية مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، وذلك في إطار التمويه الذي بات مكشوف مؤخراً.

وأضافت أن الشاحنة اتجهت بعد ذلك إلى أوتستراد الميادين-دير الزور، ومنه تابعت طريقها إلى مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران إلى ريف الرقة الشرقي، دون معلومات عن أهداف عملية النقل حتى اللحظة، لاسيما أنها جاءت تزامناً مع التحركات الروسية على بعد كيلومترات من تلك المنطقة وتحديداً في بادية معدان عتيق عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة.

قاعدة روسية جديدة

وكان المرصد قد أشار الأسبوع الماضي إلى أن القوات الروسية مازالت تواصل عمليات إنشاء قاعدة جديدة لها ضمن الريف الجنوبي الشرقي للرقة عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، حيث استكمل الروس بناء المهبط في محيط مغدان عتيق.

كما باشرت المروحيات الروسية باستخدامه، فيما تتواصل عمليات إنشاء نقاط عسكرية قرب المهبط، ولا تزال القوات الروسية تنقل المعدات اللوجستية والعسكرية إلى هناك لاستكمال المخطط المنشود.

وبحسب المعلومات فإن الروس يريدون تحقيق أهداف عديدة بآن واحد من ترسيح النفوذ بتلك المنطقة، أبرزها تحجيم التمدد الإيراني ووضع حدود له لاسيما أنهم متواجدون بمسافة ليست بعيدة عنهم، وكذلك الاعتماد بشكل رئيسي على الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا، بالإضافة لمحاربة نشاط تنظيم الذي بدا جليا خلال الفترة الأخيرة في البادية.

حملة ضد الدواعش

الجدير ذكره أن وفداً عسكرياً يضم ضباطاً من "الشرطة العسكرية الروسية" وآخرين من ميليشيا "الفليق الخامس" الموالية لموسكو زار الماضي، مطار الطبقة العسكري وقاموا بجولة استطلاعية على نقاط الدفاع الوطني والفيلق الخامس في ريف الرقة.

أتى ذلك في ظل وصول تعزيزات لقوات النظام السوري والفيلق الخامس، بغية القيام بحملة عسكرية جديدة في البادية السورية، وتحديداً في بادية صفيان والرصافة بريف الرقة، ضد تنظيم الدواعش.