.
.
.
.

ميليشيات إيران والفرقة الرابعة.. حرب باردة جنوب دمشق

الخلاف جاء على خلفية إغلاق ميليشيات إيران بعض الطرقات الفرعية والرئيسية التي تصل مناطق جنوب دمشق

نشر في: آخر تحديث:

مازال الصراع مستمراً بين الميلشيات الموالية لإيران من جهة ومجموعات عسكرية من الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام، والتي يرأسها ماهر الأسد، من جهة أخرى، في جنوب العاصمة السورية دمشق، حيث تصاعد الخلاف مؤخراً في إطار حرب باردة بين الجانبين.

حركة النجباء تستولي على مناطق جنوب دمشق

وأفاد ناشطون بقيام عناصر وقياديين من "حركة النجباء" العراقية بالاستيلاء على مناطق بين ببيلا والسيدة زينب جنوب دمشق، في مقابل قيام الفرقة الرابعة بالتمركز في مناطق محيطة منها، في تحد واضح وصريح على مناطق النفوذ.

إلى ذلك، حاول عناصر من الفرقة الرابعة قبل أيام فتح أحد الطرقات التي أغلقتها الميليشيات الإيرانية، والواصلة بين حجيرة والسيدة زينب، إلا أن عناصر الميليشيات رفضوا وأوقفوا عمل الآليات الثقيلة التي كانت تحاول رفع السواتر الترابية، بعد حدوث مشادة كلامية بينهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عناصر من حركة النجباء في البوكمال عند الحدود السورية العراقية
عناصر من حركة النجباء في البوكمال عند الحدود السورية العراقية

15 ألف مقاتل من الميليشيات في سوريا

وتتمتع إيران بنفوذ عسكري في سوريا التي دخلتها من بوابة دعم النظام، وتعزّز نفوذها تدريجياً مع نشر مجموعات مسلحة موالية لها من جنسيات عدة، ما يشكل عامل قلق لواشنطن وتهديداً لحليفتها إسرائيل.

كما يقدر المرصد وجود نحو 15 ألف مقاتل من المجموعات العراقية والأفغانية والباكستانية الموالية لإيران في دير الزور، وتحديداً المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال الحدودية ودير الزور مروراً بالميادين.

ميليشيا فاطميون في سوريا
ميليشيا فاطميون في سوريا

يذكر أن الخلاف بين ميليشيات إيران والفرقة الرابعة جاء على خلفية إغلاق الميليشيات بعض الطرقات الفرعية والرئيسية بالسواتر الترابية، بالإضافة إلى نشر مسلحيها على الطرقات التي أغلقتها لمنع حركة العبور منها، من دون معرفة أسباب ودوافع إقدام الميليشيات الإيرانية على هذه الخطوة.