كابوس الدواعش ثانية.. دعوات للدول: خذوا مواطنيكم من سوريا
آلاف الأجانب المحتجزين مع أفراد عائلاتهم في شمال شرقي سوريا بحاجة للعودة
يبدو أن "كابوس الدواعش" لن يتنهي في سوريا، على الرغم من انحسار عمليات التنظيم بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، إلا بتحركات عالمية تفرض على الدول المعنية إعادة مواطنيها من مخيمات تأوي عائلاتهم شمال شرقي البلاد.
فقد أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أنها أرسلت رسائل إلى حكومات الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد، تطالب فيها الدول الأربع بإعادة مواطنيها من عائلات داعش المتواجدين في مخيمات شمال شرقي سوريا، وذلك بحسب بيان نشرته المنظمة، الأربعاء.
آلاف الأجانب
وأضافت أن المعنيين بالأمر هم أفراد منحدرون من دول الشمال الأوروبي، وهم من بين آلاف الأجانب المحتجزين مع أفراد عائلاتهم في شمال شرقي سوريا، للاشتباه بصلتهم بالتنظيم، منذ مارس من عام 2019 على الأقل.
كما أوضحت أن عددهم ييبلغ 164 مواطناً، بينهم 114 طفلًا معظمهم تحت سن السادسة، ويعيشون في ظروف تهدد حياتهم.
أعذار فارغة
يشار إلى أن هؤلاء العناصر لم يمثلوا أمام جهة قضائية لتحديد أوضاعهم، كما يقتضي القانون الدولي، كما قاومت بلدانهم حتى إعادة الأطفال إلى أوطانهم الأم، بما في ذلك بعض المصابين بمرض خطير، ما لم يكونوا أيتاما.
بدورها، أكدت مديرة مساعدة الأزمات والنزاعات في المنظمة، ليتا تايلر، أن لدى الدول المذكورة القدرة على إنهاء تلك القضية وإعادة مواطنيها، مشددة على أنها تطلق أعذاراً للتقاعس عن العمل، وهي أعذار فارغة، وفق تعبيرها.
وكانت سلطات الإدارة الذاتية التابعة للأكراد شمال شرقي سوريا قد دعت مراراً جميع الدول إلى إعادة مواطنيها.
فيما أعادت دول الشمال الأربع 25 مواطنا، اثنان إلى الدنمارك، وثمانية إلى فنلندا، وثمانية إلى النرويج، وسبعة إلى السويد، إلا أن هذه الإحصائيات مازالت قليلة جداً نسبة لإجمالي عددهم الكبير.
وتأتي تلك التطورات في وقت تزداد فيه التحذيرات من خطورة تلك المخيمات، فقد دعا مسؤولون أمميون إلى إعادة عشرات الآلاف من النساء والأطفال المشتبه في صلتهم بتنظيم داعش، محذرين من أن العديد منهم أصبحوا متطرفين في مخيمات متدهورة في سوريا والعراق.
-
مالي.. الإفراج عن الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين
المسؤولان كانا أوقفا الاثنين وأعلنا استقالتهما بحسب الجيش
العرب والعالم -
صندوق مبادلة يبيع سندات قيمتها 1.5 مليار دولار على شريحتين
باعت سندات لأجل عشر سنوات قيمتها 500 مليون دولار وأخرى لأجل 30 عاما بمليار دولار
اقتصاد -
هؤلاء لا يصابون بعدوى كورونا.. ولا يدخلون المستشفى
الدراسة أشارت إلى أن أكسيد النيتريك ربما يتلف أي جزيئات من فيروس كورونا
علم