.
.
.
.

قبالة التحالف.. ميليشيات إيران تنصب صواريخ وهمية بسوريا

وجهت المنصات نحو مناطق نفوذ "قسد والتحالف الدولي" شرقي الفرات

نشر في: آخر تحديث:

بعد التوتر الذي ساد المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، إثر الضربات الأميركية الأسبوع الماضي، واستهداف قوات أميركية أيضا في حقل العمر النفطي شرق سوريا، يبدو أن الميليشيات المدعومة إيرانيا بدأت بتنفيذ تحرك جديد غرب الفرات.

فقد عمدت خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إلى إجراء عمليات تمويه لأماكن تموضع منصات الصواريخ عند أطراف مدينة الميادين شرقي دير الزور.

كما وجهت تلك المنصات نحو مناطق نفوذ "قسد والتحالف الدولي" شرقي الفرات.

منصات تمويه

وفي التفاصيل، وضعت ميلشيا "أبو الفضل العباس" منصات إطلاق صواريخ وهمية بالقرب من قلعة الرحبة الأثرية بأطراف الميادين، وكذلك فعلت ميليشيا "فاطميون" الأفغانية بالقرب من مستودعات الحبوب في المنطقة، للتمويه على طيران الاستطلاع والطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي.

إلى ذلك، نصبت الميليشيات منصات صواريخ حقيقية أيضا في منطقة الموح الواقعة في محيط الميادين، ووجهتها كذلك نحو منطقة شرق الفرات حيث تسيطر قسد وقوات التحالف الدولي، وهو مكان جديد لنصب الصواريخ الإيرانية يضاف إلى منطقة الحاوي وتل بطين الواقعة في المنطقة ذاتها.

من معبر القائم على الحدود العراقية السورية(فرانس برس)
من معبر القائم على الحدود العراقية السورية(فرانس برس)

وكانت تلك الميليشيات عمدت قبل أيام، بحسب المصدر نفسه، إلى إخراج عدد كبير من الصواريخ "إيرانية الصنع"، من داخل أقبية قلعة الرحبة الأثرية الواقعة في محيط الميادين، واتجهت بها نحو سلسلة تل البطين ومنطقة حاوي الميادين.

تأتي تلك التحركات في ظل عمليات التصعيد بين الجانبين الأميركي والإيراني مؤخراً.

يذكر أن تلك المناطق في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق تعد أبرز بقع انتشار لنفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا.

كما يقدر وجود نحو 15 ألف مقاتل من المجموعات العراقية والأفغانية والباكستانية الموالية لإيران في دير الزور، وتحديداً المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال الحدودية ودير الزور مروراً بالميادين.