.
.
.
.
ميليشيات إيران

أميركا تتصدى لهجوم صاروخي على سفارتها ببغداد ولمسيرة بسوريا

منظومة الدفاع الجوي في السفارة الأميركية في بغداد تتصدى لهجمات.. والتحالف الدولي يدمّر "منظومة جوية مسيرة" استهدفت قواته في شمال شرقي سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تصدت منظومة الدفاع الجوي في السفارة الأميركية في بغداد ليل الأربعاء-الخميس لهجمات في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية.

وقد سُمع دوي إطلاق صافرات الإنذار في السفارة الأميركية ببغداد.

وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية أنه "في الساعة 02:00 قامت مجموعة خارجة عن القانون باستهداف المنطقة الخضراء في بغداد بثلاثة صواريخ كاتيوشا، سقط الصاروخ الأول قرب مقر جهاز الأمن الوطني، والثاني في ساحة الاحتفالات، فيما سقط صاروخ آخر قرب منطقة الشيخ عمر في حي سكني، مما أدى إلى أضرار بعجلة (سيارة) أحد المواطنين".

وأضافت: "إن هذه الأعمال التي لا تريد الخير لهذا البلد ستواجَه بقوة من قبل الأجهزة الأمنية والتي ستتابع استخبارياً وميدانياً من قام بهذه الأعمال التي تعرض حياة المواطنين للخطر، وكذلك استهداف البعثات الدبلوماسية الأجنبية".

من جهته، ذكر مراسلنا في بغداد أنه تم "استهداف محيط السفارة الأميركية في بغداد بصاروخين موجهين. وأسقطت منظومة الدفاع الجوي للسفارة صاروخاً موجهاً، بينما سقط الصاروخ الآخر خارج المنطقة الخضراء في بغداد".

كما ذكرت وسائل إعلامية عراقية أنه تم استهداف رتل شاحنات تابع للقوات الأميركية بعبوة ناسفة بين محافظتي البصرة وذي (جنوب العراق) فجر الخميس.

في سياق متصل، دمر التحالف الدولي مساء الأربعاء "منظومة جوية مسيرة" استهدفت قواته شمال شرقي سوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جيسيكا ماكنولتي

لمراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في واشنطن مساء الأربعاء: "اليوم ردّت قوات التحالف على منظومة جوية مسيرة في منطقة عمل القوات بشمال شرق يسوريا ودمّرتها".

وأضافت: "لا نستطيع مناقشة تفاصيل حماية القوات أكثر، ولكن لم يتم تسجيل إصابات في صفوف الجنود الأميركيين أو وقوع أي أضرار".

يأتي هذا بعدما أصاب 14 صاروخاً على الأقل الأربعاء قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق التي تستضيف قوات أميركية ودولية، مما أسفر عن إصابة عسكريين أميركيين اثنين في الوقت الذي أعلنت فيه قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في سوريا إحباط هجوم بطائرة مسيرة على منطقة تعمل فيها أيضاً القوات الأميركية.

أضرار خلفتها صواريخ سقطت خارج قاعدة عين الأسد في الأنباء الأربعاء
أضرار خلفتها صواريخ سقطت خارج قاعدة عين الأسد في الأنباء الأربعاء

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي تعد جزءا من موجة تستهدف القوات الأميركية أو المناطق التي تتمركز فيها في العراق وسوريا، يعتقد محللون أنها جزء من حملة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران.

وتوعدت الفصائل العراقية المتحالفة مع إيران بالرد بعد أن قتلت هجمات أميركية على الحدود العراقية السورية أربعة من أعضائها الشهر الماضي.

وقال الكولونيل الأميركي، وين ماروتو، المتحدث باسم التحالف إن شخصين أصيباً بجروح طفيفة في الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد الجوية بغرب العراق الأربعاء. وسقطت الصواريخ داخل القاعدة ومحيطها.

أضرار خلفتها صواريخ سقطت خارج قاعدة عين الأسد في الأنبار الأربعاء
أضرار خلفتها صواريخ سقطت خارج قاعدة عين الأسد في الأنبار الأربعاء

وفي سوريا قالت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة إنه لم تقع أي أضرار جراء الهجوم بطائرة مسيرة على حقل العُمَر النفطي الواقع بمنطقة بشرق سوريا مجاورة للعراق تعرضت فيها قوات أميركية لهجوم صاروخي لم يسفر عن أي إصابات في 28 يونيو الماضي.

يذكر أن وتيرة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الملغومة على قواعد تستضيف قوات أميركية في الفترة الأخيرة لم يسبق لها مثيل.

ويوم الثلاثاء، هاجمت طائرة مسيرة مطار أربيل في شمال العراق مستهدفةً قاعدة أميركية على أرض المطار.

كما سقطت ثلاثة صواريخ أيضا على قاعدة عين الأسد يوم الاثنين دون أن تسفر عن أي إصابات.