الاشتباكات تتواصل.. فصائل مسلحة تعلن السيطرة على أجزاء من حلب
ارتفاع قتلى الاشتباكات العنيفة بين القوات السورية وعناصر مسلحة لـ254
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في تطور جديد للوضع في سوريا، أعلنت الفصائل المسلحة في سوريا إنها بدأت التوغل في مدينة حلب اليوم الجمعة، وذلك بعد إعلانها السيطرة على مركز البحوث بمحيط مدينة حلب.
وأفادت مصادر للعربية/الحدث بأن الفصائل المسلحة سيطرت على ريف حلب الغربي بالكامل وقطعت طريق إم 5 الرئيسي، كما أن الاشتباكات بين الفصائل المسلحة والقوات السورية لا تزال تتواصل داخل حي حلب الجديدة.
وقبلها، أفاد المرصد السوري للعربية/الحدث أن الفصائل المسلحة وصلت لضواحي حلب وسيطرت على 63 بلدة بريفي حلب وإدلب، وأنها تريد السيطرة على الطرق المؤدية لحلب.
المرصد السوري للعربية: 254 قتيلا خلال الأيام الفائتة خلال الاشتباكات الدائرة بين فصائل المعارضة والنظام السوري في ريفي حلب وإدلب #قناة_العربية pic.twitter.com/z3MaF8t4Ph
— العربية (@AlArabiya) November 29, 2024
كما أكد المرصد أن الاشتباكات لا تزال جارية على مسافة 5 كلم من جنوبي مدينة حلب، لافتاً إلى عمليات نزوح في حلب مع تصاعد الاشتباكات.
وفيما قال قائد عسكري سوري لـ "د ب أ" أن سلاح الجو والمروحيات سيشارك في عمليات حلب، أكدت الأمم المتحدة أن الاشتباكات في سوريا أدت لمقتل 27 مدنيا بينهم أطفال في 3 أيام.
هذا، ووصلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة حلب شمالي سوريا، حسبما أكد مصدر أمني سوري لـ"فرانس برس"، لصد هجوم واسع النطاق تشنه مجموعات مسلحة ضد قوات الحكومة.
وأفاد المصدر طالبا عدم كشف هويته عن "معارك واشتباكات عنيفة من جهة غرب حلب"، مؤكدا أنها "لم تصل إلى حدود المدينة".
المرصد السوري للعربية: الاشتباكات مستمرة في ضواحي حلب وسط تراجع القوات السورية#قناة_العربية pic.twitter.com/y81rpJzYjL
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) November 29, 2024
وقبل ذلك، قتل 4 مدنيين في هجوم للعناصر المسلحة استهدف حرم المدينة الجامعية بحلب، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية، اليوم الجمعة.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفت هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها والتي تشن هجوما واسع النطاق في شمال غربي سوريا ضد قوات النظام، مدينة حلب صباح الجمعة.
وأفاد المرصد بأن "هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها قصفت بعدد من القذائف الصاروخية السكن الجامعي في مدينة حلب، ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، مما أسفر عن إصابة أحد الطلاب بجروح، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في السكن".
هذا، وارتفعت حصيلة الاشتباكات الجارية بين مسلحين وقوات الحكومة السورية في الجزء الشمالي الغربي من سوريا إلى 254 قتيلا، وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت متأخر من يوم الخميس.
واندلعت الاشتباكات في محافظة حلب، أول أمس الأربعاء، بين عناصر مسلحة والقوات الحكومية السورية، عقب هجوم واسع شنته المجموعات المسلحة بقيادة جماعة "هيئة تحرير الشام".
وتسبب الهجوم، الذي وصف بأنه الأعنف منذ سنوات، في تفاقم الصراع في المنطقة، وتعتبر هيئة تحرير الشام واحدة من أقوى الميليشيات المسلحة في شمال غربي سوريا.
وقال المرصد السوري، ومقره لندن في بيان صحافي، إن القتال أسفر حتى الآن عن مقتل 254 شخصا، من بينهم 179 من المسلحين و75 من أفراد القوات السورية وحلفائها. ولم يتسن التحقق من المعلومات بشكل مستقل.
وقطع المسلحون أيضا طريقا رئيسيا يربط بين العاصمة السورية وحلب، وفقا للمرصد.
وأشار المرصد إلى أن المسلحين يتقدمون نحو مدينة حلب، عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم.
وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس، قالت القوات السورية إنها تواصل القتال ضد المسلحين في الشمال الغربي.
هجوم على مواقع عسكرية
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، قالت القوات السورية إن "الجماعات الإرهابية" شنت هجوما كبيرا على مواقع عسكرية في عدة قرى وبلدات "في انتهاك صارخ لاتفاقية خفض التصعيد".
وأضافت: "إن قواتنا المسلحة تصدت للهجوم الإرهابي الذي ما زال مستمراً حتى الآن، وكبدت التنظيمات الإرهابية المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وتقوم قواتنا بمواجهة التنظيمات الإرهابية بمختلف الوسائط النارية وبالتعاون مع القوات الصديقة"، من دون توضيح المزيد من التفاصيل.
وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
-
قبيل عودة ترامب.. محادثات عن النووي بين إيران والأوروبيين
إيران تدعو الاتحاد الأوروبي للتخلي عن سلوكه "غير المسؤول" بعد محادثات جنيف
إيران -
"حرارة انفجار تقارب سطح الشمس".. بوتين يهدد ويتوعد بصاروخه الجديد
الرئيس الروسي يشرح آلية عمل صاروخ "أوريشنيك": "كل ما يقطع في مركز الانفجار يتفتت ...
العرب والعالم -
بعد اعتراف ماكرون بـ"المجزرة".. السنغال تنوي إغلاق قواعد فرنسا العسكرية لديها
رئيس السنغال: وجود القواعد العسكرية الفرنسية ببلادنا يتعارض مع السيادة الوطنية
العرب والعالم