الداخلية السورية: اعتقال 5 متهمين بهجوم تدمر

مبعوث أميركا إلى سوريا: هجوم تدمر يؤكد استمرار خطر داعش على سوريا والعالم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، التزامها الجاد بمواصلة التحقيقات لمحاسبة المتورطين بهجوم تدمر (الذي تعرضت له قوات أميركية وسورية قرب مدينة تدمر أثناء جولة ميدانية مشتركة، أمس السبت).

مكافحة داعش أولوية قصوى

ورأت في بيان، أن استمرار الاعتداءات يعكس أهمية انخراط سوريا دوليا في مكافحة الإرهاب.

كما شددت الداخلية على أن مكافحة داعش أولوية قصوى لضبط الأمن.

كذلك نشرت تغريدات عبر X، أعلنت فيها أن وحداتها نفّذت عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر عقب الهجوم، موضحة أن العملية جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة. وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 5 أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.

أيضاً أكدت وزارة الداخلية أن استهداف مؤسسات الدولة لن يمر دون رد، وأن الأجهزة الأمنية تمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيدٍ من حديد كل من يهدد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت، وفق التغريدة.

جاء البيان بعدما شدد مبعوث أميركا إلى سوريا توماس براك، اليوم الأحد، على أن هجوم تدمر يؤكد استمرار خطر داعش على سوريا والعالم.

وأضاف في تغريدة عبر X، أن الخطة الأميركية تعتمد على تمكين سوريا من ملاحقة داعش بدعم أميركي عملياتي محدود.

كما تابع أن هجمات داعش تأتي رداً على ضغوط متواصلة من سوريا بدعم أميركي.

كذلك لفت إلى أن الوجود العسكري المحدود بسوريا يساهم بحماية أميركا من تهديدات أكبر، معلناً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسمح بمرور هجوم تدمر دون رد.

ترامب يتوعد

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أوضح مساء أمس، أن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي حول معلومات أولية تشير إلى احتمال وقوع خرق أو هجمات من قبل تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ في الاعتبار.

وأشار إلى أن هناك أكثر من خمسة آلاف عنصر منتسبين لقيادة الأمن الداخلي في البادية، وهناك تقييمات للعناصر بشكل أسبوعي، وبناء على هذه التقييمات يتم اتخاذ إجراءات، كاشفاً أن تقييماً صدر في العاشر من الشهر الحالي بحق منفذ الهجوم ألمح إلى أنه قد يكون يملك أفكاراً تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر بحقه اليوم الأحد، كونه أول يوم دوام في الأسبوع، لكن الهجوم وقع السبت الذي يعتبر يوم عطلة إدارية.

وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها حادث مماثل منذ سقوط النظام السوري السابق قبل عام.

في حين تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد على الهجوم، وقال إن الهجوم وقع في منطقة وصفها بأنها "شديدة الخطورة" ولا تخضع لسيطرة كاملة من قبل السلطات السورية.

بينما أكدت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط "سنتكوم" مقتل منفذ الهجوم وجنديين أميركيين، بالإضافة إلى مترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين، مشيرة إلى أن الوفد كان في تدمر في إطار مهمة دعم للعمليات الجارية ضد داعش.

من جهتها، أدانت دمشق الهجوم، ووصفته بأنه "إرهابي"، وقدمت تعازيها للحكومة والشعب الأميركيين.

يذكر أن دمشق كانت انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.

وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم داعش.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.