خاص

مسد: لم نرفض الحوار مع دمشق و نطالب باللامركزية كحل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مع انهيار المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، أكد "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) أنه لم يرفض الحوار مع السلطات السورية.

وأوضح في تصريحات للعربية/الحدث اليوم الثلاثاء أنه "يرفض الخروقات وفرض الأوامر"، وفق تعبيره.

كما أضاف المجلس الذي يعتبر بمثابة "الجناح السياسي لقوات قسد" أنه يطالب باللامركزية كحل للأزمة الراهنة.

"استسلام غير مشروط"

وكان ممثل ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية الكردية" في العاصمة السورية عبد الكريم عمر أكد في وقت سابق اليوم أن المفاوضات التي عقدها الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي في دمشق أمس الاثنين بشأن آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار "انهارت تماماً" ، وفق ما نقلت فرانس برس.

كما اعتبر أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" للقوات الكردية.

أتت تلك التصريحات فيما يواصل الجيش السوري تمشيط المناطق التي سيطر عليها في محافظتي الرقة(شمال) ودير الزور (شرق)، مع تقدمه باتجاه مدينة الحسكة التي تقع في أقصى الشمال الشرقي للبلاد، وتعتبر بمثابة معقل الأقلية الكردية.

في حين أفاد مراسل العربية/الحدث برصد تحشدات عسكرية لقوات قسد في الحسكة.

وكانت المواجهات بين قسد والجيش السوري بدأت قبل أكثر من أسبوع في مدينة حلب، قبل أن تنتقل إلى ريف حلب الشرقي. ثم تصاعدت بعدها المواجهات بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وتحميل المسؤوليات.

إلا أن الشرع وعبدي توافقا الأحد الماضي على وقف إطلاق النار، ووقعا اتفاقاً بهذا الشأن برعاية المبعوث الأميركي توم براك. وكان من المفترض أن يتم بحث سبل تطبيق بنوده أمس خلال لقاء بين الشرع وعبدي في دمشق، لكن اللقاء انتهى دون نتائج.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.