سوريا والأسد

منظمة "حظر الكيمياوي" تحمّل قوات الأسد مسؤولية هجوم كفرزيتا

الهجوم الذي وقع في غرب سوريا أدى لإصابة 35 شخصاً على الأقل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

خلصت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، اليوم الخميس، إلى أن القوات السورية في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد استخدمت غاز الكلور في هجوم عام 2016 أسفر عن إصابة 35 شخصاً على الأقل.

وكانت تقارير سابقة تناولت الهجوم الذي وقع قرب مستشفى ميداني على مشارف بلدة كفرزيتا في محافظة حماة بغرب سوريا، إلا أن هذه المرة الأولى التي تتهم فيها المنظمة قوات الأسد بالضلوع فيه.

وقالت المنظمة في تقرير: "هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن مروحية من طراز إم إي 8/17 تابعة للقوات الجوية العربية السورية ألقت عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل".

وخلص محققو المنظمة إلى أنه "عند الارتطام، انفجرت العبوة وأطلقت غاز الكلور الذي انتشر في وادي العنز، ما أسفر عن إصابة 35 شخصاً تم تحديد هويتهم، فيما تأثر العشرات غيرهم".

وقد أجرى فريق المنظمة مقابلات مع عشرات الشهود وحلل عينات وفحص صوراً للأقمار الصناعية.

وُجّهت اتهامات متكررة للأسد باستخدام الأسلحة الكيمياوية خلال النزاع الذي استمر 13 عاماً.

ويُعدّ مصير مخزونات الأسلحة الكيمياوية السورية مصدر قلق منذ الإطاحة به عام 2024.

وتعهدت السلطات الجديدة على لسان وزير الخارجية أسعد الشيباني، العام الماضي، بتفكيك كل مخلفات برنامج الأسلحة الكيمياوية في عهد الأسد.

ورحّبت المنظمة بالوصول الكامل وغير المقيد الذي منحته السلطات السورية الجديدة لمحققيها. وذكرت أن هذا "أول مثال على التعاون من جانب الجمهورية العربية السورية خلال تحقيق".

وتبدي المنظمة رغبتها في إقامة وجود دائم لها في سوريا لوضع قائمة بمواقع الأسلحة الكيمياوية والشروع في تدمير المخزونات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.