.
.
.
.

اليمن.. 33 ألف طفل جندتهم ميليشيات الحوثي

نشر في: آخر تحديث:

قدرت مصادر حقوقية يمنية قيام ميليشيات الحوثي الانقلابية بتجنيد نحو 8 آلاف طفل منذ بداية العام الجاري 2016.

وكان تقرير أصدرته الأمم المتحدة قبل أيام قد أدان ميليشيات الحوثي بممارسة تجنيد واسع للأطفال والدفع بهم إلى جبهات القتال، مشيرا إلى زيادة عدد الأطفال المجندين في اليمن بنحو 5 أضعاف مقارنة بعام 2014.

وسبق أن كشف وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي أواخر العام المنصرم عن استدراج المتمردين عدداً كبيراً من الأطفال، من دور الأيتام والملاجئ، والزج بهم في جبهات القتال، مؤكداً أن الميليشيات الانقلابية جندت أكثر من 25 ألف طفل للقتال في صفوفها.

وكانت مصادر يمنية مطلعة قد كشفت منتصف مايو الماضي عن أن أكثر من 2000 طفل من محافظة ذمار إلى الجنوب من صنعاء، لقوا مصرعهم بجهات القتال ضمن المقاتلين في صفوف ميليشيات الحوثي وصالح.

ونقلت صحيفة "اليمني الجديد" عن المصادر قولها إن خلافات واسعة نشبت في الآونة الأخيرة في محافظة ذمار على خلفية قتلى الحوثيين في جبهات القتال، وبينهم أطفال حيث يتم دفن عدد من قتلى الحوثيين دون علم أهاليهم.

وكانت عمليات تحرير مناطق يمنية من المتمردين كشفت عن بعض الانتهاكات التي ارتكبها المتمردون بحق الأطفال، ولاسيما على صعيد تجنيدهم للمشاركة في المعارك.

وبث ناشطون قبل عدة أشهر صوراً أكدوا أنها للأطفال الذين يقاتلون مع الجماعة بعدما خطفتهم وأجبرتهم على القتال في صفوفها في مدينة عدن جنوبي اليمن. وأفاد أحد الأطفال بأن الجماعة أخذته عنوة من عائلته وأجبرته على القتال ضد من سمتهم " التكفيريين".

وينظر باحثون ومهتمون إلى أن تداعيات الحرب أدت إلى تسريح عشرات الآلاف من المؤسسات والشركات ومن الجيش، وأدت إلى فقدانهم مصادر رزقهم، وهو ما جعل الميليشيات الانقلابية تقوم باستغلال الوضع عبر تجنيد الأطفال مع صرف وعود بتوظيفهم.

وفي وقت سابق، طالب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، مجلس الأمن الدولي بالتحرك لوقف عمليات تجنيد الأطفال من قبل ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة.

وفي جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في اليمن، عقدت بنيويورك أواخر مارس الماضي، أكد المندوب اليمني أن الميليشيات المتمردة، الموالية لإيران، مستمرة "في انتهاك حقوق الطفل اليمني".

وأشار إلى تزايد "عمليات تجنيد الأطفال وزجهم في المعارك، وهو ما يهدد مستقبل الأجيال القادمة في هذه المناطق التي ما زالت القوى الانقلابية تسيطر عليها".

وكانت المقاومة الشعبية قد أعلنت مراراً أسر مقاتلين أطفال في صفوف الميليشيات، مؤكدة أنها قد حصلت على أدلة عديدة تثبت تجنيد الحوثيين لأطفال دون السن القانونية وإجبارهم على خوض المعارك، رغم التقارير الدولية التي حذرت من مغبة تجنيد الأطفال واستخدامهم وقوداً للنزاعات والحروب.