.
.
.
.

أميركا: ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات السلام وتواصل التصعيد

نشر في: آخر تحديث:

أكدت السفارة الأميركية في اليمن، الخميس، أن ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات السلام وتصر على التصعيد.

وقالت في تغريدة نشرت على الحساب الرسمي "يعاني النازحون من مصاعب ومخاطر جمة، لا سيما والحوثيين يصرون على التصعيد ورفض مبادرات السلام. في الوقت الذي تستمر الولايات المتحدة في تقديم العون لإغاثة الشعب اليمني".

كما أضافت "نكرر أنه يجب على الحوثيين القبول بوقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات فورا".

وجاءت تغريدة السفارة الأميركية، ردا على تغريدة أخرى لوزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، حول فيلم قصير يحمل عنوان "الحلم المفقود"، وهو يجسد معاناة طفل نزح مع أسرته من محافظة حجة إلى مخيمات النزوح في محافظة مأرب، ولاحقته صواريخ مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في ثلاثة مخيمات، وكيف حول النزوح حياته وأسرته إلى جحيم.

وكان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن قبل أسبوعين، أن العنف في مدينة مأرب أدى إلى نزوح أكثر من 22 ألف شخص منذ أوائل فبراير الماضي".

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن "الصراع مستمر بلا هوادة في اليمن وأكثر من نصف سكان اليمن يواجهون انعدام الأمن الغذائي، و5 ملايين شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

هجمات حوثية مستمرة

يذكر أن مأرب تشهد منذ فبراير الماضي هجمات حوثية من أجل السيطرة عليها، كونها تعد أهم معاقل الحكومة اليمنية، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز على الرغم من كافة الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري، خوفا على ما يقارب مليون نازح في المحافظة.

ومنذ أسابيع، انطلقت وساطة عمانية برعاية الأمم المتحدة للدفع نحو وقف النار في البلاد، إلا أن الميليشيا لا تزال مستمرة في هجماتها مقوضة المساعي الدولية لتحقيق هذا الهدف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة