.
.
.
.

صراخ معتقلين وتعذيب.. تراث صنعاء سجون للحوثي

معتقلات داخل أبنية في العاصمة المصنفة على قائمة التراث العالمي

نشر في: آخر تحديث:

تستمر معاناة المعتقلين في سجون ميليشيا الحوثي يوماً بعد يوم، وفي جديد فصولها أن أفاد سكان يقطنون في مدينة صنعاء القديمة بأن الانقلابيين استحدثوا سجوناً سرية داخل أبنية في المدينة المصنفة على قائمة التراث العالمي.

وقال السكان إن الميليشيا استحدثت أحد هذه السجون في مبنى يقع في"حارة العلمي" وسط صنعاء القديمة، وقامت بنقل عدد من المختطفين إلى هذا السجن ثم تعذيبهم.

صراخ وأصوات تعذيب

كما أكد الناس أنهم كانوا يسمعون باستمرار صراخ المعتقلين إلى جوار المبنى الذي يقع بداخله السجن، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تكون الأصوات صادرة عن أشخاص يتعرضون للتعذيب.

وأفادوا بأنهم حين قرروا الاستفسار عن مصدر تلك الأصوات، شددت الميليشيا الحراسة على المنزل حتى تبين للسكان أن المبنى أصبح سجنا سريا.

وبحسب الشهود فإن الميليشيا الحوثية أقامت هذه السجون داخل أبنية تابعة لموالين لها سمحوا لها باستخدام منازلهم لأغراض لاإنسانية، على الرغم من تحذير منظمة هيومن رايتس ووتش للميليشيا سابقا من إبقاء أي مظاهر مسلحة بعيدة عن المدينة التاريخية.

من صنعاء (رويترز)
من صنعاء (رويترز)

الجدير ذكره أن فصول الميليشيا اللاإنسانية لا تقف عند هذا الحد، فقد أفادت مصادر مطلعة بأن الحوثيين قد غرروا ببعض السجناء بالعفو عنهم وحل قضاياهم مقابل زجّهم في جبهات القتال.

وقد سبق أن أفرجت ميليشيا الحوثي عن عشرات السجناء المحكوم عليهم، سواء بالإعدام أو السجن لسنوات، ودفعت بهم إلى المناطق المشتعلة، ليعود أغلبهم إلى أهاليهم جثثاً هامدة في صناديق الموت.