من كهف الجحيم إلى بئر الجن وكهف الرعب، تعددت الأسماء والأوصاف لبئر برهوت أو "خسف فوجيت" في محافظة المهرة شرق اليمن.
فلطالما حيكت الأساطير حول هذا الكهف العظيم، الذي لفه الغموض، فأثار رعب الكثيرين لسنين طوال، ولم يجرؤ أحد على التوغل فيه.
إلى أن قرر "الفريق العماني لاستكشاف الكهوف" الدخول في هذا الكهف السحيق الذي يبلغ قطر فوهته الدائرية نحو 30 مترًا
الفريق العماني لاستكشاف الكهوف يفك طلاسم بئر برهوت (خسفيت فوجيت )بمحافظة المهرة اليمانية تقرير مفصل عنها قريبًا ان شاء الله @GsoOman @MohDtheGeologis @nabil4800 @salimalsuqri pic.twitter.com/aCoyzrJF71
— الفريق العماني لاستكشاف الكهوف (@OCET_Oman) September 15, 2021
ليتضح أن كل ما روي من قصص مخيفة حول بئر برهوت لا يمت للحقيقة بصلة.
شلالات بديعة
فقد نزل أفراد الفريق إلى قاع البئر، بحسب ما نشر حساب "ناشيونال جيوغرافيك" على تويتر لاستكشافه وتوثيق سماته الجيولوجية والبيئية.
واكتشفوا أن المياه الجوفية تنبثق من جدران الكهف لتكون شلالات بديعة.
كما تبين أن العديد من الكائنات تتخذ من هذا المكان موطنًا لها كالضفادع والأفاعي والحشرات.
الفريق بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية ومركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث يوثق خسفيت فوجيت (أو ما عُرف أحيانا ببئر برهوت)، خلال زيارة قام بها لمحافظة المهرة بالجمهورية اليمنية، ضمن عمله لدراسة الكهوف. pic.twitter.com/094GSKaTEQ
— الفريق العماني لاستكشاف الكهوف (@OCET_Oman) September 16, 2021
يشار إلى أن حفرة البئر تقع عند الشارع المؤدي إلى منطقة فوجيت، التي تربط بين مدينتي شحن والغيضة في محافظة المهرة. إلى ذلك، يبدو البئر معلما بارزا يظهر بوضوح من صور الأقمار الصناعية.
ويبلغ عرض فتحتها الخارجية الدائرية نحو 30 متراً، وهي تقع بين سهول وجبال صغيرة تتكون أغلبها من الصخور الجيرية، وتصب فيها مجموعة من الشراج المائية الصغيرة، حسب الموقع العماني.
ولا شك أنه سيشكل معلما سياحيا وبيئيا في الأيام المقبلة في البلاد.
-
مصر.. هذه مبررات تثبيت أسعار الفائدة للمرة السابعة
المعدل السنوي لتضخم السلع الغذائية زاد للشهر الرابع على التوالي إلى 6.6% في أغسطس
قصص اقتصادية -
متى بدأ البشر يرتدون الملابس؟.. إجابة من كهف في المغرب
كشف أحد الكهوف القديمة في المغرب سراً قديماً حول ارتداء الملابس قبل عصور مضت.فقد ...
المغرب العربي -
طالبان تدمر حصناً تاريخياً قديماً.. وسط قلق سكان هلمند
مع ترقب ملايين الأفغان بقلق القوانين الجديدة المنتظرة، التي ستصدرها حركة طالبان ...
العرب والعالم