.
.
.
.

مندوب اليمن: نطالب بإدانة انتهاكات الحوثيين ومحاسبتهم

نشر في: آخر تحديث:

جدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، مطالبة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بإدانة جرائم الميليشيات الحوثية وانتهاكاتها الصارخة ومحاسبتها.

وأكد في رسالة إلى مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، على ضرورة إلزام الميليشيا بوقف الهجوم والحصار على المدن اليمنية وقتل المدنيين الأبرياء، بما فيهم النساء والأطفال.

كذلك، شدد على أن الصمت عن هذه الجرائم وعدم تسمية مرتكبيها لن يفسر إلا على أنه إفلات من العقاب من قبل هذه الميليشيات.

وبعث السعدي برسالة إلى مجلس الأمن بشأن المجازر التي ترتكبها ميليشيات الحوثي في مأرب، واستمرار الحصار والقصف اللاإنساني على أنحاء متفرقة في المحافظة، بما في ذلك مديرية العبدية.

مقتل 29 مدنياً في مجزرة الروضة

وأشار في رسالته إلى أن الهجوم الحوثي الأخير في 03 أكتوبر 2021 استهدف حي الروضة السكني شمال مدينة مأرب بصاروخين بالستيين، وأسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 29 مدنياً، بينهم 4 نساء و5 أطفال على الأقل - كان عمر أحدهم سبعة أشهر فقط.

كما ألحق الهجوم أضراراً جسيمة بالعديد من المنازل السكنية في المنطقة، لافتا إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه.

وسلطت الرسالة الضوء على جرائم ميليشيات الحوثي بحق المدنيين عبر فرضها الحصار المشدد على مديرية العبدية جنوب مأرب. حيث تحرم ميليشيات الحوثي 5300 عائلة (أي ما مجموعه 35000 مدني) من الحصول على الغذاء والماء والدواء لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا حتى الآن، مما أدى إلى مقتل 3 مدنيين على الأقل حتى الآن.

مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة

نقص الغذاء والماء

وأجبر نقص الغذاء والماء المدنيين على شرب مياه ملوثة، ما ينذر بحدوث كارثة صحية في بلد لم يتعافَ تمامًا من تفشي الكوليرا.

كذلك، أضاف أن هناك ما لا يقل عن 9827 طفلاً يعيشون تحت الحصار في مديرية العبدية ويعانون من سوء التغذية، منهم 2،465 يعانون من سوء التغذية الحاد، بينما تحتاج 3451 امرأة إلى الرعاية الصحية والإنجابية.

ويحرم هذا الحصار أيضاً 34 مريضا من الوصول إلى الرعاية الصحية العاجلة، 23 منهم يعانون من الفشل الكلوي، و11 يعانون من السرطان.

ولفت المندوب الدائم إلى أن استمرار انتهاك الحوثيين لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك من خلال مهاجمة المدنيين والبنى التحتية المدنية وفرض الحصار على السكان المدنيين، سيفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن، وسيدفع اليمن بعيدًا عن التوصل الحل السياسي للأزمة.