.
.
.
.

خيارات محدودة لميليشيا الحوثي في مأرب.. والجيش بالمرصاد

الخنادق وأكياس الرمل والألغام الأرضية منتشرة في أنحاء المدينة

نشر في: آخر تحديث:

فيما تواصل ميليشيات الحوثي هجماتها وتصعيدها العسكري جنوب محافظة مأرب، تستمر قوات الجيش اليمني والقبائل بالتصدي.

فقد أوضح قائد عسكري في القوات اليمنية أن "خيارات الحوثيين محدودة لأنهم لو اتجهوا عبر الصحراء نحو منطقة حقول الغاز والنفط شرق مأرب، فإنهم سيكونون فريسة سهلة لمقاتلات التحالف. ولهذا سيحاولون تطويق مدينة مأرب من الجهات الثلاث".

"قادرون على الصمود"

إلا أنه أكد في مقابلة مع "رويترز" أن لدى القوات اليمنية القدرة على الصمود والمواجهة، قائلا "سنكسر قوتهم".

إلى ذلك، شدد مصدران عسكريان ومسؤول محلي على أن الخنادق وأكياس الرمل والألغام الأرضية منتشرة في أنحاء المدينة.

نازحون في مأرب (أرشيفية- رويترز)
نازحون في مأرب (أرشيفية- رويترز)

خوف على المدنيين

تأتي تلك الهجمات الحوثية على المحافظة الغنية بالنفط، والواقعة شرق العاصمة صنعاء، على الرغم من كافة الدعوات الدولية والأممية من أجل وقفها، لاسيما أن تلك المحافظة تضم أكثر من مليون نازح، فروا إليها هربا من نار الصراعات بأماكن أخرى في البلاد.

فيما تبذل الأمم المتحدة والولايات المتحدة جهودا من أجل التوصل إلى هدنة ضرورية لإحياء المحادثات السياسية بين الأطراف اليمنية.

وفي هذا السياق، أعربت إيرين هاتشينسون مديرة المجلس النرويجي للاجئين في اليمن عن قلقها البالغ بشأن سلامة المدنيين وحمايتهم في مأرب، مؤكدة أنه في "الأشهر الستة الأولى فقط من هذا العام، قُتل أو جُرح عدد من المدنيين أكبر من مجموعهم في العامين الماضيين".

يذكر أنه منذ فبراير الماضي يشن الحوثيين هجمات عنيفة على المحافظة الاستراتيجية، التي يسكنها حوالي 3 ملايين مدني، وما يقارب مليون نازح.

وكان تقرير حكومي يمني أشار قبل أيام إلى أن 54,502 نـازح ومهجـر قسريا، يمثلون 8088 أسرة من المديريات الجنوبية لمأرب (حريب، العبدية، الجوبة)، نزحوا منذ مطلع سبتمبر الماضي، جراء تصعيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.