.
.
.
.

مع سبق الإصرار.. ميليشيا الحوثي تستهدف المدنيين في مأرب

نشر في: آخر تحديث:

فيما تواصل ميليشيات الحوثي هجماتها وتصعيدها العسكري جنوب محافظة مأرب، اتهمت "منظمة حماية للتوجه المدني" الميليشيات بتعمّد استهداف المدنيين هناك عن سبق إصرار.

وقالت المنظمة في تغريدة عبر تويتر، اليوم الأربعاء، إن "الوقائع تؤكد أن المدنيين جنوب مأرب لم يكونوا ضحايا للحرب فحسب. بل أصبحوا هدفاً رئيسياً مع سبق الإصرار للقصف الحوثي على قراهم ومخيماتهم ومساكنهم".

"المجتمع الدولي غير جاد"

كذلك، أضافت أن المجتمع الدولي غير جاد تجاه الوضع الإنساني في مأرب، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة عبر ممثليها في اليمن ضالعة فيما لحق بالمدنيين من الضرر جراء الاستهداف والقصف الحوثي.‎

ودعت المنظمة الحقوقية الفعاليات المدنية لتقييم التعاطي الأممي إزاء ما يحدث لسكان مأرب من مجتمع مضيف ونازحين.

يأتي ذلك تزامناً مع تعمد المليشيات الحوثية، قصف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مأرب، حيث هربت آلاف الأسر خلال الأيام الماضية من منازلها جنوب وغرب المحافظة بحثاً عن ملاذ آمن.

قتلى ونزوح

وقتل نحو 100 مدني، خلال الأيام الأخيرة، في استهداف ميليشيا الحوثي لسكان مأرب، والتي كان أبرزها قصف دار الحديث، في منطقة العمود بمديرية الجوبة، حيث سقط خلال الجريمة نحو 40 مدنياً.

وكان وزير الإعلام، معمر الإرياني، طالب مراراً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأميركي، بإدانة ووقف هذه الأعمال الانتقامية التي تطال المدنيين الأبرياء وتشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجريم وملاحقة المسؤولين عنها من قيادات وعناصر الميليشيا باعتبارهم "مجرمي حرب".

يذكر أنه منذ فبراير الماضي يشن الحوثيين هجمات عنيفة على المحافظة الاستراتيجية، التي يسكنها حوالي 3 ملايين مدني، وما يقارب مليون نازح.

وكان تقرير حكومي يمني أشار قبل أيام إلى أن 54,502 نـازح ومهجـر قسريا، يمثلون 8088 أسرة من المديريات الجنوبية لمأرب (حريب، العبدية، الجوبة)، نزحوا منذ مطلع سبتمبر الماضي، جراء تصعيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.