.
.
.
.

اشتباكات مستمرة جنوب مأرب.. والجيش يحبط تسللاً حوثياً

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل الاشتباكات على جبهات مأرب، مع استمرار الضربات الجوية. فقد أفاد مراسل العربية/الحدث اليوم الجمعة أن قوات الجيش نجحت في إحباط عمليات تسلل للحوثيين.

كما أشار إلى استمرار الاشتباكات على الجبهة الجنوبية للمحافظة الاستراتيجية، مضيفا أن غارات التحالف ساندت بشكل كبير القوات اليمنية.

وكان الجيش شن هجوما على مواقع مليشيات الحوثي في الجبهة الجنوبية أمس. وأوضح رئيس هيئة العمليات الحربية اللواء الركن ناصر الذيباني في تصريح نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن عناصر الجيش تمكنوا خلال العملية الهجومية من تطهير جيوب الحوثيين في عروق الرملية بجهة حريب، ملحقين بالميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح

كما أكد أن "رمال مأرب ستكون مقبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء عليه". وقال "من يأتي مأرب معادياً فسيموت على مداخلها قبل أن يصل إليها".

عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)
عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)

مقتل 125 حوثيا

أتى ذلك، بعد أن أعلن تحالف دعم الشرعية اليمنية مساء أمس مقتل 125 عنصرا من الحوثيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية في غارات جديدة حول مدينة مأرب

وقال في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إنه قام بتنفيذ 22 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا" في الأربع وعشرين ساعة الماضية، أدت إلى "تدمير 14 من الآليات العسكرية والقضاء على 125 عنصرا إرهابيا".

إلى ذلك، استهدفت الغارات منطقة صرواح غرب مدينة مأرب، ومحافظة البيضاء جنوب مدينة مأرب.

وفي وقت مبكر من صباح أمس أعلن التحالف أيضا تنفيذ "ضربات جوية على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة (شمال البلاد)، شملت مواقع للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومخازن أسلحة" للحوثيين.

يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يواصل الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على محافظة مأرب الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.