.
.
.
.
اليمن والحوثي

تعذيب وإعدام وسحل.. نداء عاجل لوقف جرائم الحوثي في الحديدة

وزارة حقوق الإنسان اليمنية: الميليشيا تمارس عمليات انتقام واسعة بحق السكان في مناطق التحيتا والجاح والنخيلة والطايف والطور والمجيلس

نشر في: آخر تحديث:

وجهت الحكومة اليمنية نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة والمنظمات والبعثات الدولية العاملة في اليمن من أجل إيقاف جرائم الإعدامات الجماعية وحملة الانتقام الواسعة التي تنفذها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المدنيين في عدة مناطق بمحافظة الحديدة، غربي البلاد.

وقال بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان اليمنية مساء الأربعاء، إن ميليشيات الحوثي "ما زالت تمارس عمليات انتقام واسعة بحق السكان في مناطق التحيتا والجاح والنخيلة والطايف والطور والمجيلس بمحافظة الحديدة".

وأكدت أن عمليات الانتقام شملت القتل والسحل والذبح والتمثيل بجثث الأسرى، وعمليات الإعدام والتعذيب والعنف ضد السكان، وتشريد المدنيين قسراً بوحشية مروّعة، والاعتداء عليهم وعلى الأعيان المدنية بشكل مباشر.

واتهمت ميليشيات الحوثي بتنفيذ هجمات عشوائية أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وتدمير أعيان مدنية أو إلحاق الأضرار بها.

وحذر البيان من خطورة وجسامة الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في الحديدة، وطالب المجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا الحوثي الإجرامية "جماعة إرهابية" وملاحقة قادتها ووضعهم على لائحة العقوبات الدولية.

وكشفت وزارة حقوق الإنسان أنها وثقت عمليات "تعذيب لمدنيين لم يكونوا مشتركين مباشرين في أي أعمال قتالية وكذلك المقاتلين الأسرى وسوء معاملتهم، والتي تبين وحشية هذه الميليشيات الحوثية وعناصرها المدعومة من إيران". وأشارت إلى نزوح وفرار آلاف المدنيين خوفاً من الأعمال الانتقامية للحوثيين.

ونفذت ميليشيا الحوثي مؤخراً حملة اعتقالات وتصفيات في المناطق التي سيطرت عليها في الحديدة.

من مدينة الحديدة (أرشيفية)
من مدينة الحديدة (أرشيفية)

وارتكبت ميليشيا الحوثي خلال الأيام الأربعة الماضية جرائم ترتقي إلى وصفها بـ"جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" بحق المدنيين في محافظة الحديدة، وفق موقع "الساحل الغربي" اليمني.

وأفاد الموقع بأن ميليشيا الحوثي اعتقلت أكثر من 200 مدني غالبيتهم من الشباب، وأعدمت 4 مدنيين ذبحاً في مناطق وقرى في مديريات الحالي والدريهمي والتحيتا ومدينة الصالح، وألقت برؤوسهم في الطرق العامة لترهيب السكان ودفعهم إلى الفرار، في انتهاكات تماثل جرائم تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب مصادر محلية، فقد داهمت ميليشيا الحوثي عدة منازل ونفذت حملة اعتقالات طالت العشرات من المعارضين لهم، بينما نزحت مئات الأُسر من المناطق التي سيطرت عليها الميليشيات.

وأضافت المصادر أن الحوثيين نشروا نقاط تفتيش، وجرى تهجير العشرات من الأسر قسراً بعد اعتقال وتصفية أبنائها، مضيفةً أن عدداً من المركبات المحملة بالأسر النازحة شوهدت في طريقها إلى المخا، فيما تشير تقديرات حقوقية إلى أن أكثر من 500 أسرة هُجّرت قسراً من قبل الميليشيات جنوبي الحديدة منذ يوم الجمعة الماضي.

بدوره، أكد نائب "الوحدة التنفيذية للنازحين" في الحديدة، جمال المشرعي، ارتكاب ميليشيات الحوثي جرائم من بينها القتل والاعتقال ونهب الممتلكات والدفع بقوات قتالية إلى داخل أحياء سكنية بهدف ترويع المدنيين.