البحر الأحمر

الحوثي يكرر: سنصعد أكثر إذا لم يتوقف الهجوم على غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وساط تصاعد التوتر في البحر الأحمر، وتكرار الهجمات الحوثية شبه اليومية على سفن الشحن في هذا الممر الملاحي المهم دولياً، كررت جماعة الحوثي إطلاق تهديداتها.

فقد أكد زعيم الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي خلال كلمة ألقاها، اليوم الثلاثاء، أن الجماعة ستواصل هجماتها البحرية.

وقال في خطاب إن مقاتليه سيواصلون التصعيد إذا لم يتوقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما أردف: "عليهم أن يوقفوا عدوانهم على غزة وأن يكفوا عن حصارهم وإلا فسوف نسعى إلى التصعيد أكثر فأكثر".

تمويه أميركي!

إلى ذلك، اعتبر أن أميركا بدأت تحاول أن تموه حركة سفنها في البحر الأحمر، عبر وضع علم "مارشال" ودول مغمورة أخرى، من أجل تفادي هجمات الحوثيين.

وأكد أن "الضربات الأميركية والبريطانية على مواقع الحوثيين في اليمن لن تؤثر على موقفهم أو تحد من قدراتهم"، وفق زعمه.

هجوم حوثي سابق على سفينة بالبحر الأحمر (أرشيفية- أسوشييتد برس)
هجوم حوثي سابق على سفينة بالبحر الأحمر (أرشيفية- أسوشييتد برس)

عشرات الهجمات

ومنذ أسابيع تشن الولايات المتحدة وبريطانيا هجمات على مواقع حوثية بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية، بعدما أعلنت مسؤوليتها عن استهداف سفن تجارية بصواريخ وطائرات مسيرة.

فمنذ نوفمبر الماضي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في غزة، شن الحوثيون عشرات الهجمات على سفن قالوا إن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة.

وأثارت تلك الهجمات قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي ولا تزال مستمرة، إقليمياً.

ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا لشن عدة ضربات على أهداف حوثية، كما أعادت واشنطن إدراج الحوثيين على قائمة "الجماعات الإرهابية".

كذلك أعلنت في ديسمبر الماضي إنشاء حلف دولي تحت مسمى "حارس الازدهار" من أجل حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، انضمت إليه عشرات الدول الأوروبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.