قطاع يحتاج إلى إنقاذ
وهو قطاع المقاولات، صحيح هناك شركتان أو ثلاث تنفذ أعمالاً بكفاءة عالية، ولكن باقي الشركات إما عاجزة، أو اسمية بمعنى أنها تستلم المشروع وتعهد بتنفيذه إلى مؤسسات مقاولات متوسطة أو صغيرة معظمها يعمل تحت مظلة التستر وبعمالة أجنبية غير مدربة، وفي نفس الوقت فإن الجهات الحكومية التي تشرف على المشاريع وتتابعها ليست على كفاءة عالية، ثمّ إنّ العديد من المهندسين وهذا ما ثبت قطعياً يحملون شهادات مزورة، و«نزاهة» رصدت ثلاثة آلاف مشروع متعثر، وفي نثار سابق كتبت عن تأخر استلام العديد من المراكز الصحية، وما خفي مما تعثر أعظم وسيتضح بعد حين، ثمّ إنّ «نزاهة» نفسها ما زالت تخطو في أول الطريق ولم تكتشف هذا الذي لم يتضح، وآخر الأخبار في هذا الصدد مما يدل على عجز هذا القطاع أنّ وزارة الداخلية أصدرت قراراً يقضي باحتجاز مستحقات ١٣ شركة ومؤسسة أخلت بالتزاماتها تجاه مديرية الأمن العام، ولم تقم بتنفيذ الأعمال الموكلة إليها، ودعت الجهات الحكومية للتنسيق معها حيال تلك الشركات في حال وجود عقود معها، وأرجعت إجراء حجز المستحقات لكون تلك الشركات ترتبط بعقود مع الأمن العام بغرض إنجاز الأعمال التي لم تقم بإكمالها، وكما قلت ما خفي أعظم.
*نقلا عن الرياض