موظفـون مقـيمون بالقطاع العام
في الوقت الذي يبحث السعودي عن فرصة عمل بالقطاع العام ولا يجد إليها سبيلا، تقول المعلومات الموثقة إن (79) ألف وظيفة بالقطاع العام يشغلها مقيمون.
ففي تقريـر لهيئة حقوق الإنسان ذكـرت أنهـا تلقت شكاوى عن شغل وظائف بمتعاقدين غير سعوديين .. وأوردت الهيئة في تقريـرها الذي تقول «الحياة» بعدد يوم الجمعة 16/10/1434هـ : إن ملفاتها تزخـر بالقضايا الاجتماعية التي يتناولها الشـارع السعودي لاسيما قضايا التوظيف والعمل، منها شكاوى كثيرة من عدم توافـر فـرص عمل لحديثي التخرج تتناسب مع مؤهلاتهم العملية، وأكدت أن بعضهم شكوا من أنه ( مرت عليهم أعوام من دون عمل ) !!.
وتؤكد وزارة الخدمـة المدنية فيما نشرتـه «الحياة» الجمعة 18/10/1434هـ في تقريـر لها صدر مؤخرا : أنه تـم التعاقد مع 6390 موظفا غير سعودي العام الماضي، وأن عدد الوظائف التي يشغلها مقيمون تصل إلى 79 ألف وظيفة في القطاع العام !!.
ولعل ما هو أدهى وأمر أن تقريـر وزارة الخدمة المدنية : ذكر أن 13.5 في المائة من وظائف الدولة شاغرة.. ويوضح التقريـر أن عدد العاملين في الدولة بلـغ نحو 998138 موظفا ومستخدما سعوديا وغير سعودي من الجنسين يمثل الذكور ما نسبته 65.51 في المائة ، والنساء 34.49 في المائة.
ويشير تقريـر وزارة الخدمة المدنية إلى تقدم نسبة الوظائف المسجلة باسم الإناث عنها العام الماضي، وفيما بلـغ عدد الوظائف المعتمدة بسلالم رواتب موظفي الدولة العام الماضي 1153 مليون وظيفة تمثل الوظائف المشغولة منها ما نسبته 86.5 في المائة.
حقائق لا يرقى إليها الشك لأنها موثقة في تقريـر لهيئة حقوق الإنسان، وآخر لوزارة الخدمة المدنية وكلاهما يؤكد وجود وظائف شاغرة تصل نسبتها إلى 13.5 في المائة ، كما يؤكد تقريـر وزارة الخدمة المدنية أن 79 ألف وظيفة يشغلها مقيمون بالقطاع العام وأن هناك 6390 موظفا غير سعودي تم التعاقد معهم منهم 3113 رجلا و 3277 امرأة .. كل هذا وأبناؤنا وبناتنا من خريجي الجامعات والعائدين من رحلة الابتعاث إلى الخارج ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ يعيشون بطالة لعدم تعيينهم في أي من الوظائف الشاغرة أو الوظائف التي يشغلها الوافدون وعددهم 79 ألف !!.
أمـر في غايـة الغرابـة بالقطاع العام في الوقت الذي لازال القطاع الخاص لا يرحب كثيرا بتوظيف السعوديين شبابا ونساء في محلات بيـع الأدوات والملابس النسائية والعطور أو غيرها من المجالات التي يصلحـن لها.
عجـبي !!!..
السطـر الأخـير :
ما يجـري في ظـلام اللـيل يفضحه النهار.
*نقلا عن عكاظ