.
.
.
.

السياحة العربية

مازن عبد الرزاق بليله

نشر في: آخر تحديث:

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير (التنافسية) في السياحة والسفر بين دول العالم لعام 2013، وهو التقرير الذي يقوم برصد ومتابعة التغيرات التي تحدث في اقتصاد الدولة، لتوفير بيئة سياحية، حيث يقيس مؤشر التنافسية في السياحة والسفر؛ العوامل والسياسات التي تجعل الدولة قادرة على تنمية هذا القطاع لجذب المزيد من السائحين.
حققت المملكة المرتبة الثانية والستين عالميًا من بين 140 دولة في تنافسية السفر والسياحة، وأشارت الإحصائيات التي عرضت في ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي، إلى تراجع المملكة بشكل ملفت في تنافسية أسعار صناعة السفر والسياحة العالمية عن عام 2011، ومع ذلك، فالسياحة الداخلية لم تتأثر كثيرًا، لأن معظم سياحتنا هي سياحة دينية للحج والعمرة، ووفقًا للإحصائية فإن عائدات السياحة الداخلية في المملكة نتيجة إنفاق السياح المحليين بلغت 28 مليار ريال، فيما بلغت عدد الرحلات السياحية 23 مليون رحلة من قبل السياح المحليين، وبلغ إنفاق السياح الأجانب 48 مليار ريال وبلغت رحلاتهم 13 مليون رحلة.
أشار تقرير التنافسية العالمي للدول التي تحتل المراكز العشرة الأولى بالترتيب هي: سويسرا - ألمانيا - النمسا - إسبانيا - بريطانيا - أمريكا - فرنسا - كندا - السويد - سنغافورة، والدول العربية حسب الترتيب: الإمارات في المركز (28) ثم قطر (41) - البحرين (55) - عمان (57) - الأردن (60) - السعودية (62) - لبنان (69) - المغرب (71) - ثم مصر (85) وبعد مصر الكويت (101) - الجزائر (132) - اليمن (133).
الإمارات حالة خاصة، ولكن من العجيب تقدّمنا على المغرب ومصر، وهما من أشهر الدول المحببة للسائح السعودي، والمؤسف في التقرير أن هناك تراجعًا سياحيًا لمصر إلى المركز 85، وأيضًا حصولها على المركز الأخير (140) في مؤشر الأمن والأمان، وهذا مؤشر مقلق لرجال الأعمال والمستثمرين؛ الذين يرغبون الاستثمار في السياحة، لارتباط الازدهار السياحي بالأمن الداخلي.
#للحوار_بقية
يقول عبدالعزيز الغرير، رجل الأعمال الإماراتي: لقد ساهم اكتمال البنى التحتية في دبي، لجعلها لاعبًا رئيسيًا لجذب السياحة والمعارض والمؤتمرات لهذا الجزء من العالم.

*نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.