السياحة مع الخارج
قراءتي للقاء الموسع مع الأمير سلطان بن سلمان في صحيفة «الجزيرة» أن فتح السياحة مع الخارج مسألة لاتزال مؤجلة وأن ما يجري هو فن الممكن وفق السقوف الاجتماعية التي يبدو أنها استقرت عند هذا الحد بعد أن ظلت تبحث عن مدار لها على مدى عقدين من الزمن.
لا يوجد سياحة بدون أجانب فالسياحة من غيرهم تعني عدم وجود شيء أسمه سياحة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أننا من أكثر شعوب الأرض استيرادا للسياحة الخارجية.
فالسياحة مع الخارج هي الترمومتر لأي صناعة سياحية حقيقية، وفي فهمي المتواضع لا يوجد في قواميس السياحة العالمية شيء اسمه سياحة داخلية أو خارجية فنحن من اخترع هذا المسمى لعدم قدرتنا على تحرير هذا السوق.
لذلك سوف يبقى ميزان السياحة مع الخارج مختلا وبفجوة كبيرة وربما هي الأكبر في العالم أجمع.
أتمنى من هيئة السياحة وهي رائدة العمل المؤسسي في البلاد أن تستحدث مؤشرات وطنية تصنع هذه الفجوات السياحية مع العالم في إطارها الحقيقي لأننا ننفرد بجملة من المؤشرات والخصائص والمتناقضات التي لا يوجد لها مثيل في العالم.
لا أحد يريد سياحة من فئة «كان» أو «ريودي جانيرو» ولكن من فئة صلالة، فما الفرق بين صلالة وأبها، أو صلالة والطائف؟
*نقلا عن عكاظ
https://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140816/Con20140816717983.htm