بتروكيماويات الخليج تستهلك 1.16 تريليون متر من الماء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشف الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات، أن قطاع البتروكيماويات يواجه تحديات فيما يتعلق باستخدام المياه في الصناعة، مشيرا إلى أن الاستهلاك المسؤول للمياه مسألة أساسية في القطاع.

وذكر أن استهلاك قطاع البتروكيماويات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من المياه بلغ 1.16 تريليون متر مكعب في العام 2012. وسيكون الموضوع أحد أهم محاور النقاش التي سيتم تناولها خلال مؤتمر "جيبكا" السنوي الثاني للاستدامة الذي سيقام خلال الفترة بين 21 و23 أكتوبر، وفقا لصحيفة "الاقتصادية".

واعتبر السعدون خفض استهلاك المياه العذبة في العمليات التشغيلية واستخدام المياه المعاد تدويرها أو مياه البحر الباردة عوضا عنها، أحد أهم الأهداف التي يطمح المسؤولون لتحقيقها في القطاع لتحقيق أهداف القطاع في مجال الاستدامة.

وأضاف "يتعين علينا أن نقتدي بأفضل الممارسات التي تطبقها عدد من الشركات من المنطقة، فمثلا، شركة سابك تستخدم نظاما لإدارة المياه يتيح استخدام أكبر نسبة من المياه المعاد تدويرها ضمن عملياتها".

وعزا أسباب تطور قطاع البتروكيماويات الخليجي من قطاع مستورد للكيماويات إلى قطاع مصدر، خلال العقود الثلاثة الماضية، إلى النمو الذي يشهده قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج العربي بسبب وفرة احتياطات الغاز الطبيعي. وقال إنه في سبعينات القرن الماضي، كان يتم حرق الغاز المصاحب، وهو المنتج الثانوي الذي ينجم عن ضخ النفط من الآبار، باعتباره منتجا غير مرغوب، ومنذ تلك الفترة فصاعدا، بدأت الحكومات الإقليمية برنامجا هادفا لتطوير سوق محلية خاصة بالغاز المصاحب.

وتم توظيف هذا البرنامج لدعم الخطوات المتسارعة في التصنيع ضمن المنطقة، وعلى وجه الخصوص لرفد قطاعي الأسمدة القائمة على الغاز والبتروكيماويات، وهو ما مثل الخيار الأنسب على الأصعدة البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال السعدون: "توفر مصادر الغاز الطبيعي بوفرة في المنطقة مكن القطاع من الاستفادة المثلى من اقتصاد المقاييس، حيث تم تشييد عدد من أكبر معامل الإنتاج في العالم ضمن المنطقة". واستنادا إلى محدودية الأسواق المحلية والإقليمية، فقد تبنى القطاع توجها قائما على التصدير، إذ يصدر قطاع البتروكيماويات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في اليوم الحاضر 63.4 مليون طن من منتجات البتروكيماويات إلى 177 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وتصدر السعودية 59 في المائة من إجمالي صادرات البتروكيماويات، لتكون أكبر مصدر لهذه المنتجات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمصدر رقم 14 على مستوى العالم، ولتساهم في تأسيس قاعدة صناعية متينة تتجاوز مجرد تكرير النفط وتصديره.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.