.
.
.
.

57 دولة توقع النظام الأساسي لبنك الاستثمار الأسيوي

نشر في: آخر تحديث:

تستعد 57 دولة بينها فرنسا للتوقيع على اتفاق تصادق فيه على تأسيس "البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية" ونظامه الداخلي اليوم الاثنين في بكين، وفق مبادرة أطلقتها الصين.

وكانت أستراليا أول الدول المؤسسة التي وقعت بالأحرف الأولى الوثيقة التي ترسي الإطار القانوني للبنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية خلال حفل يجري في قصر الشعب الكبير في ساحة تيان أنمين، وفقاً لما نقلته وكالة "فرانس برس".

ومن المتوقع أن يبدأ هذا البنك العمل بحلول نهاية السنة، وأن يساهم في تمويل أشغال تتعلق بالبنى التحتية في آسيا التي تعاني من نقص حاد في التمويل في هذا المجال.

ونجحت الصين بعد إطلاق المشروع في نهاية 2014 في ضم عدد من الدول الغربية إليه من بينها فرنسا وألمانيا، فيما امتنعت الولايات المتحدة واليابان عن المشاركة في المشروع.

وأعربت واشنطن عن تحفظات شديدة على البنك الاستثماري مبدية مخاوفها حيال معايير الحوكمة فيه وافتقاره إلى الشفافية ومنافسته لهيئات أخرى قائمة، كما أنها تخشى أن تستخدم بكين هذا البنك لخدمة مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية.

ويطمح البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية إلى تشكيل وزن في مقابل هيمنة الولايات المتحدة إلى جانب اليابان على البنك الدولي والمصرف الآسيوي للتنمية، مشكلاً بذلك أداة في خدمة "القوة الناعمة" الصينية.

كما أنه قد يخدم مصالح الشركات الصينية التي تبحث عن أسواق جديدة والتي ستستفيد من خلاله من مشاريع بنى تحتية ضخمة في آسيا.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال كتبت أخيراً أن بكين وعلى الرغم من نفيها "ستتحكم" بالبنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية ويمكن بصفتها الدولة المساهمة الرئيسية أن تمسك بحكم الأمر الواقع بـ"حق نقض" فعليا في ما يتعلق بالقرارات الأساسية.

غير أن مصادر مقربة تحدثت إليها وكالة فرانس برس خففت من المخاوف بشأن "الأغلبية المعطلة" هذه، مشيرة إلى أن الدول غير الآسيوية يمكنها أيضا التصدي لخيارات المصرف أو التأثير عليها من خلال التصويت كتلة واحدة.