السعودية والإمارات تتصدران مشاريع تنويع الطاقة خليجياً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أكد البروفيسور أمبروجيو فاسولي، أستاذ الفيزياء ومدير مركز أبحاث الطاقة في مدينة لوزان بسويسرا، أن السعودية والإمارات حققتا كثيرا من الإنجازات في مجال الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة، سواء فيما يتعلق بالطاقة الشمسية في السعودية أو الطاقة النووية السلمية في الإمارات، في حين مازالت بعض الدول النفطية تتحرك ببطء نحو التحول إلى الطاقات الجديدة.

ونصح فاسولي دول "أوبك" بالتركيز على خطط تنمية طويلة الأمد في إنتاج الطاقة في المستقبل وعدم التركيز على الحلول المؤقتة أو الأزمة الراهنة والإسراع باقتناء التكنولوجيات المتطورة في صناعة النفط والاهتمام بحماية البيئة ومواجهة تغير المناخ، مشيرا إلى أن مزيج الطاقة في العالم سيظل حتى عام 2050 تحت هيمنة مصادر الطاقة التقليدية والوقود الأحفوري إلى أن تنمو مصادر الطاقة البديلة على نحو جيد، وتكون لها الغلبة في مزيج الطاقة بعد عام 2050، بحسب صحيفة "الاقتصادية".

وأوضح أن هناك ثورة في الطلب العالمي على الطاقة ستحدث خلال سنوات قليلة تفوق ثورة المعروض النفطي التي حدثت العام الماضي، كما أكد أن مؤتمر الأمم المتحدة في باريس حول تغير المناخ في نهاية العام الجاري سيكشف عن صيغة دولية متفق عليها لمواجهة قضية تغير المناخ.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.