.
.
.
.

لأول مرة.. مليارديرات وأثرياء بكين أكثر من نيويورك

نشر في: آخر تحديث:

تحولت العاصمة الصينية بكين إلى عاصمة المليارديرات والأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال في العالم، لتتفوق على مدينة نيويورك بذلك لأول مرة في تاريخها، وذلك على الرغم من عمليات البيع الجماعي بالجملة التي تشهدها البورصة في الصين منذ فترة والتي أدت إلى خسائر حادة لأغلب المستثمرين في القطاع المالي.

وارتفع عدد أصحاب الثروات المليارية في بكين بواقع ثلاثة أضعاف خلال العام الماضي وحده، بحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية التي قالت إن عدد المليارديرات في بكين ارتفع من 32 شخصاً إلى 100 شخص، لتكون بذلك قد تفوقت في هذا المجال -ولأول مرة في التاريخ- على نيويورك التي كانت طوال السنوات الماضية تُعتبر عاصمة الأثرياء في العالم.

ولا يتوقف الأمر على المقارنة بين بكين ونيويورك، بل إن عدد الأثرياء في الصين بمجملها تفوق أيضاً ولأول مرة على عدد أثرياء الولايات المتحدة التي يوجد فيها حالياً 535 مليارديراً مقابل 568 مليارديراً في الصين.

ورغم أن عدد المليارديرات في الصين أكثر منه في الولايات المتحدة إلا أن أغنى أغنياء العالم لا زالوا في أميركا ولم يتمكن أي صيني من إزاحتهم عن عروشهم، إذ إن كلاً من بيل غيتس ووارين بافيت لا زالا الأكثر ثراء في الكون، فضلاً عن أن إجمالي ثروات المليارديرات الأميركيين لا زال أعلى من إجمالي ثروات نظرائهم في الصين.

وجاءت هذه البيانات ضمن تقرير "هارن" نصف السنوي الذي يرصد تحرك الثروات في العالم وأصحاب المليارات في الكون، وهو التقرير الذي أشار إلى أن الصين تفوقت على أميركا في إنتاج المليارديرات خلال العام الماضي.

وأظهر التقرير أن اثنين من مليارديرات الولايات المتحدة هبطت ثرواتهم خلال العام الماضي إلى ما دون المليار، وخرجوا من القائمة، بينما تمكنت الصين بمجملها من إضافة أكثر من تسعين مليارديراً، أغلبهم في العاصمة بكين.

وحلت الهند بالمرتبة الثالثة في إنتاج المليارديرات حيث ظهر 14 مليارديراً جديداً هناك خلال العام الماضي، ليصبح إجمالي المليارديرات الهنود 111 شخصاً.