.
.
.
.

بعد تعويم الجنيه.. أين ستتركز الاستثمارات في الأسواق؟

نشر في: آخر تحديث:

وصف نائب رئيس شركة بلتون فايننشال، ماجد شوقي، القرارات التي أصدرها البنك المركزي المصري بـ"الجريئة" والمهمة، لافتاً إلى أن "الكرة" ليست فقط في ملعب البنوك بل أيضاً في ملعب الحكومة التي يقع عليها عبءٌ كبير في إعادة الاقتصاد المصري إلى وضعه الطبيعي.

وقال إن هذه الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها البورصة المصرية اليوم مع مكاسب وصلت إلى 8% صباحاً، تعتمد في استمرارها على التزام البنك المركزي بالإجراءات التي أصدرها دون أي عراقيل، وفي مقدمتها أن تفتح المصارف أبوابها حتى ساعات متأخرة، والعمل في أيام العطل لتوفير العملة الأجنبية، كما بدء الانتربنك الأحد المقبل، وهذا ما سيؤثر على أداء البورصة المصرية في الفترة المقبلة، سواء الأداء السعري أو أحجام التداول.

وأشار إلى أن حجم التداولات اليوم قد تجاوزت المليار جنيه، مع عدد عمليات فاقت المتوسطات السابقة، وهذا مؤشر "جيد جداً".

ولفت إلى أن معظم الشركات التي تستورد من الخارج، سيكون لديها خسائر نتيجة الفروقات في أسعار العملة، لذا على وزارة المالية أن تأخذ بعين الاعتبار عند المحاسبة الضريبية أن هذه السنة كانت "استثنائية" عبر تعويم الجنيه.

أما حول الوضع الاستثماري في السوق بعد تعويم الجنيه، فقال إن الشركات الصناعية التي تصدر إلى الخارج، ستكون القطاعات الأكثر نشاطاً، إلى جانب القطاع العقاري الذي يلجأ له المستثمرون عادة لتقليل حدة التضخم في الأسعار.

كما القطاع المالي سواء المصرفي أو غير المصرفي، سيكون جاذبا بحسب وجهة نظره، لأن حركة دخول الأموال إلى السوق المصرية والتحويلات من الخارج والاستثمار المباشر ستنشط القطاع المالي بشكل كبير.