.
.
.
.

هل يتراجع ترمب عن وعوده بتغيير اتفاقيات التجارة؟

نشر في: آخر تحديث:

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب في شأن التجارة الخارجية مخاوف العديد من الدول، التي وصلت إلى حد تلويحه بخروج الولايات المتحدة من عدد من اتفاقيات التجارة الحرة، في حال لم تتوصل إلى اتفاقيات أفضل.

ومن أبرز هذه الاتفاقيات: اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا"، واتفاقية منظمة التجارة العالمية، واتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ " TPP"، واتفاقية التجارة الحرة مع كوريا.

كما يعارض ترمب اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاوروبي المعروفة باسم الشراكة عبر المحيط الأطلسي، وتحدث مستشاروه عن رغبته بتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا فور خروجها من الاتحاد الاوروبي.

لكنه في خطاب الفوز، تحدث بنبرة مختلفة بعض الشيء عن التعاون الدولي.

وفي هذا السياق، قال الخبير السعودي في التجارة الدولية فواز العلمي في مقابلة مع "العربية" إن الحزب الجمهوري سيتجه بوتيرة متسارعة نحو العولمة أيّ (الاتفاقيات المتعددة الأطراف) بعيداً عن اتفاقيات الأقلمة، مشيراً إلى أن أميركا لديها 19 اتفاقية تجارة حرة ، من ضمنها 4 اتفاقيات مع دول عربية (عمان، البحرين، المغرب والأردن). ولفت إلى أن عمان والبحرين لا تستخدمان هذه الاتفاقيات كونها تؤثر على الاتحاد الجمركي الخليجي، وعلى السوق الخليجية المشتركة.

وفي حال أراد ترمب الخروج من اتفاقيات التجارة الحرة ، فهو لا بد أن يلجأ إلى الكونغرس الأميركي المسيطر عليه اللون نفسه الحزب الجمهوري بالتالي فستمر سياسته بسهولة كبيرة ، ولكن بحسب العلمي، هذا سيفقد الكونغرس مصداقيته بالاتفاقيات الدولية الأخرى خصوصاً مع الشرق الأوسط.

وأكد أن طلب أميركا على النفط من دول الخليجية سينتفي في الفترة المقبلة ،كونها ستوافق على إنشاء أنبوب النفط الصخري من كندا القادم إلى جنوب أميركا وتحديدا تكساس بالتالي فإن مجلس التعاون الخليجي سيتجه إلى الصين واليابان لترويج النفط وتصديره.